وفقاً لمراسل وكالة مهر، قال صادق حسين زاده ملكي، مساء الأحد، في لقاء مع آية الله سيد كاظم نورمفيدي، ممثل الولي الفقيه في محافظة غلستان وإمام جمعة غرغان: إن برامج وزارة التعليم والتربية تستند إلى ثلاثة محاور: العدالة والجودة والهوية، ويجب أيضاً إعادة تصميم الأنشطة التربوية بما يتناسب مع احتياجات الجيل الجديد وتطورات اليوم وقدرات التقنيات الحديثة.
وأشار إلى أهمية توفير فرصة تحمل المسؤولية للمراهقين، وأضاف: التلاميذ في مرحلة من العمر يمكن فيها لتجربة المشاركة وقبول المسؤولية أن تكون مؤثرة في تشكيل شخصيتهم وتعزيز قدراتهم؛ لذا يجب توفير أرضية حضورهم الفعال في برامج المدرسة.
وقال نائب وزير التعليم والتربية لشؤون التربية والثقافة، مشيراً إلى خطة «نقشينه»: إن هذه الخطة تتابَع بهدف زيادة تمثيل التلاميذ للأدوار، حتى يتقدم جزء من الأنشطة التربوية بمشاركتهم المباشرة.
وتابع حسين زاده ملكي: في برامج التلاميذ يجب أن توضع في متناولهم فرص مثل التمثيل وتلاوة القرآن والمدائح وأداء الأناشيد والمسؤوليات التنفيذية والانضباطية، حتى يختبروا أيضاً، إلى جانب المشاركة في الأنشطة الجماعية، المهارات الاجتماعية وتحمل المسؤولية.
وأكد على ضرورة ابتعاد الأنشطة التربوية عن البرامج المحدودة والمناسباتية الصرفة، وقال: إن استخدام قدرة وسائل الترفيه المحتوائية والتقنيات الجديدة والأساليب التربوية المتنوعة يمكن أن يوفر أرضية مشاركة أوسع للتلاميذ ويربط الأنشطة التربوية باحتياجاتهم اليومية.
كما أكد نائب وزير التعليم والتربية لشؤون التربية والثقافة على أهمية تعزيز درس التربية في جميع المراحل الدراسية من الأول حتى الثاني عشر، وقال: يجب أن تخرج الأنشطة التربوية من حالتها النظرية وأحادية الجانب، وأن تشجع التلاميذ، ببرامج مثل النقاش حول الأفلام والوثائقيات التربوية والأعمال الجماعية والألعاب التعليمية، على المشاركة الفعالة في عملية التعلم والتربية.
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بجميع فئات التلاميذ، وأضاف: يجب أن تكون البرامج التربوية شاملة، ويجب أن تتاح أيضاً للتلاميذ المعرضين للأضرار الاجتماعية إمكانية الحضور والمشاركة في هذه الأنشطة؛ لأن التعليم والتربية يجب أن يوفروا فرصة متساوية لنمو جميع التلاميذ وازدهارهم.
واعتبر حسين زاده ملكي، في جزء آخر من هذا اللقاء، الحضور لدى ممثل الولي الفقيه في غلستان فرصة للاستفادة من آرائه وإرشاداته في مجال التعليم والتربية، وأكد، مشيراً إلى مكانة التعليم والتربية في برامج الحكومة الرابعة عشرة، على استمرار الاهتمام بهذا المجال رغم التطورات الإقليمية والدولية.
المصدر: وكالة مهر

