وفقا لإيلنا نقلا عن قاعدة إعلام الحكومة، نص رسالة علي رضا كاظمي، وزير التربية والتعليم، بمناسبة أسبوع الدفاع السلبي لعام 1405، هو على النحو التالي:
«یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ»
يذكرنا 30 أكتوبر (الثامن من آبان) بالتدبير الحكيم للإمام الشهيد (قدس سره) في تأسيس منظمة الدفاع السلبي، وهو فرصة لإعادة قراءة المسؤولية الوطنية في صيانة ثروات البلاد وإنجازاتها. وقد رافقت هذه المناسبة هذا العام تجربة حية لأهمية الجاهزية والتضامن الوطني في مواجهة التهديدات.
أظهرت التجربة الصعبة لعام 1404 أن المجتمع الإيراني، بالاتكاء على الإيمان والمعرفة والمسؤولية، يستطيع حتى في أصعب الظروف أن يستمر في طريق الخدمة. وفي هذا الخضم، فإن المدرسة، بصفتها إحدى أهم البنى التحتية الاجتماعية، لا يجب أن تكون صامدة في وجه التهديدات فحسب، بل يجب أن تبقى أيضا مركز الهدوء والأمل واستمرار التعلم للجيل المستقبلي.
مع الاهتمام بشعار هذا العام «الدفاع السلبي المتمحور حول الشعب، إيران المستدامة»، نؤمن بأن الأمن المستدام للبلاد لن يتحقق دون المشاركة الواعية للشعب وتربية جيل يقظ. فكما أكد القائد الأعلى للثورة (مد ظله العالي) على لعب الدور الفعال في مختلف الساحات الاجتماعية والتربوية، فإن على المدرسة أيضا رسالة نقل مفاهيم الجاهزية والصمود، لا على أساس الخوف، بل على محور الوعي والبصيرة والثقة بالقدرة الوطنية، إلى الطلاب.
في هذا الطريق، على وزارة التربية والتعليم واجب أن تمكن الطلاب والأسر من مواجهة التهديدات الجديدة (بما في ذلك الحروب الهجينة والمعرفية)، بالتركيز على رفع الثقافة الإعلامية وتقوية قدرة تحليل المعلومات وحماية البنى التحتية التعليمية. إن الدفاع السلبي في التربية والتعليم هو، أبعد من برنامج، جزء من ثقافة الجاهزية الوطنية؛ فالمدرسة التي تستطيع، في الظروف الصعبة، الحفاظ على التماسك الاجتماعي واستمرار التعليم، ستكون هي نفسها إحدى ركائز «إيران المستدامة».
ومع تكريم ذكرى الشهداء المدافعين عن الأمن والخدمة، أدعو جميع التربويين والمديرين والطلاب والأسر الكريمة إلى توسيع ثقافة تحصين المجتمع وصموده بتقوية الوحدة والمسؤولية. وبالاتكاء على الله والقدرة المحلية، سنواصل بقوة طريق تقدم إيران الإسلامية ورفعتها.
المصدر: وكالة إيلنا

