وفقا لوكالة خبر أونلاين من لرستان، قال داريوش باراني بيرانوند، عمدة خرم آباد، اليوم في جلسة مقر جهاد التبيين التي انعقدت في قاعة اجتماعات بلدية خرم آباد، في إشارة إلى أوضاع البلاد وأهمية الصمود الاجتماعي: لقد تحولت مواجهة إيران مع أمريكا وحلفائها بشكل ما إلى سباق في الصمود، وأي طرف يستطيع إدارة الأوضاع بشكل أفضل في الساحات السياسية والعسكرية والاجتماعية وخاصة الاقتصادية سيكون أنجح في هذا الميدان.
 

وأضاف مؤكدا أهمية القضايا الاقتصادية: كانت الحرب الاقتصادية منذ الماضي إحدى ساحات المواجهة الرئيسية، واليوم يمكننا أن نفهم بشكل أفضل أهمية تسمية السنوات بمحور اقتصادي من قبل قائد الثورة المعظم. إلى جانب القدرة العسكرية، فإن أهم طاقة للبلاد هي الطاقة الاجتماعية وانسجام الأمة.
 

وتابع باراني بيرانوند: لقد رفع المجتمع الإيراني في مجالات كثيرة، ومنها الساحتان الاجتماعية والثقافية، طاقاته وعرض تجربة في الصمود أمام أنظار أمم العالم ودوله.
 

وقال مؤكدا ضرورة تبيين هذه الطاقة الاجتماعية: إذا ركز موجهو المجتمع السياسيون والاجتماعيون والثقافيون شهورا وسنوات على موضوع صمود الأمة الإيرانية أمام المشكلات، فيمكنهم تبيين جزء مهم من حقائق المجتمع للناس؛ بالطبع لهذا الصمود أسباب وجذور متعددة يجب دراستها بدقة.
 

وصرح عمدة خرم آباد، في إشارة إلى النقاشات المثارة حول التفاوض والسلام والدبلوماسية: ثمة مبدأ أساسي في العلاقات الدولية، وهو أن يد التفاوض تخرج من كم الاقتدار. في علاقات القوة، يواجه الطرف الضعيف عادة الضغط والإذلال وحتى فقدان أصوله؛ لذلك على البلاد أن تعبر هذه المرحلة باقتدار.
 

وأضاف، في إشارة إلى التطورات العسكرية الأخيرة: يجب أن نعبر هذه المرحلة باقتدار وأن نبين طاقات البلاد للمجتمع بصورة صحيحة. وفي العلاقات بين القوى الكبرى أيضا، تجري منافسة سياسية واقتصادية وعسكرية على مستوى يعي فيه الطرفان، رغم الخلافات الجدية، عواقب التوتر.
 

وأشار باراني بيرانوند، في إشارة إلى تغير مستوى مواجهة إيران مع التهديدات الإقليمية: كان ثمة وقت اتخذت فيه بعض دول المنطقة موقفا تهديديا تجاه إيران وطُرح موضوع الجزر الثلاث، لكن الأوضاع تغيرت اليوم وباتت إيران في موقع مختلف.
 

وقال، في إشارة إلى أهمية تبيين التطورات العسكرية الأخيرة: خلال هذه الحرب، استُهدفت قواعد أمريكا ومعداتها العسكرية في المنطقة وحدثت أحداث تدل على مستوى مختلف من المواجهة العسكرية. ويجب تبيين هذه التطورات للمجتمع بصورة صحيحة لكي يكتسب الناس فهما أدق لأوضاع البلاد وطاقاتها.
 

وأضاف عمدة خرم آباد، في إشارة إلى تصريحات بعض المسؤولين الأجانب حول صعوبات أمريكا في إدارة الحرب وإنهائها: إن تبيين حقائق هذه المواجهة وما حدث في الميدان يمكن أن يكون موضوعا لحوارات مستمرة في الأشهر والسنوات المقبلة.
 

وأكد: يجب الحوار حول العوامل الموجدة لهذا الاتحاد والانسجام الوطني ومعرفة جذور تضامن المجتمع الإيراني؛ لأن هذا الانسجام نفسه هو إحدى طاقات البلاد المهمة في مواجهة التهديدات والأزمات.
 

وأشار عمدة خرم آباد، في جزء آخر من كلامه، إلى إجراءات الإدارة الحضرية وصرح: تتابع منظومة الإدارة الحضرية في خرم آباد خططا متعددة في مجال مشاريع الإعمار والبنى التحتية، وقد تضاعف حجم مشاريع المدينة العمرانية مقارنة بما قبل الحرب.
 

وأضاف: التقاطعات غير المستوية والجسور والطرق الدائرية والطرق الالتفافية وإعادة إحياء المنطقة المركزية للمدينة وتطوير المساحات الخضراء وتنظيم مداخل المدينة هي جزء من المشاريع المدرجة على جدول أعمال الإدارة الحضرية.
 

وأشار باراني بيرانوند، في إشارة إلى التقدم الفيزيائي للمشاريع: لقد تجاوزت كثير من هذه الخطط 90 بالمئة من التقدم الفيزيائي، ونسعى إلى تشغيل جزء كبير منها قبل العيد.
 

وأشار عمدة خرم آباد، في إشارة إلى ضرورة استعداد منظومة الإدارة الحضرية لمواجهة ظروف الأزمات: كان للبلديات أداء لافت في الحروب والأزمات الماضية، وبلدية خرم آباد أيضا، مستخدمة تجارب الماضي، حافظت على استعدادها لتقديم الخدمات في الظروف الخاصة.

48

المصدر: خبر أونلاين