المجلس الأعلى للمحافظات وجد مكانة أكثر فعالية في صنع القرار والتشريع
قال رئيس المجلس الأعلى للمحافظات: إن هذا المجلس، خلال العامين الأخيرين، عبر تعزيز دوره في متابعة مطالب أهالي المدن والقرى والحضور الأكثر فعالية في التعامل مع مجلس الشورى الإسلامي والحكومة والأجهزة الرقابية والأمنية، تمكّن من ترسيخ مكانته القانونية أكثر من ذي قبل، وتحوّل إلى طاقة وطنية في عمليات صنع القرار والتشريع في البلاد.
قال رئيس المجلس الأعلى للمحافظات: إن هذا المجلس، خلال العامين الأخيرين، عبر تعزيز دوره في متابعة مطالب أهالي المدن والقرى والحضور الأكثر فعالية في التعامل مع مجلس الشورى الإسلامي والحكومة والأجهزة الرقابية والأمنية، تمكّن من ترسيخ مكانته القانونية أكثر من ذي قبل، وتحوّل إلى طاقة وطنية في عمليات صنع القرار والتشريع في البلاد.
وبحسب وكالة أنباء صداوسيما، موسى الرضا حاجي بغلو، رئيس المجلس الأعلى للمحافظات، قال: إن هذا المجلس، خلال العامين الأخيرين، عبر تعزيز دوره في متابعة مطالب أهالي المدن والقرى والحضور الأكثر فعالية في التعامل مع مجلس الشورى الإسلامي والحكومة والأجهزة الرقابية والأمنية، تمكّن من ترسيخ مكانته القانونية أكثر من ذي قبل، وتحوّل إلى طاقة وطنية في عمليات صنع القرار والتشريع في البلاد.
وبحسب وكالة صداوسيما للأنباء، نقلاً عن البوابة الإعلامية للمجلس الأعلى للمحافظات، قال موسى الرضا حاجي بغلو، رئيس المجلس الأعلى للمحافظات، وهو يُحيي ذكرى الشهداء ويعزّي بذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام): إن إعادة قراءة سيرة هذه السيدة الجليلة ومجاهداتها، ولا سيما في ظروف مجتمع اليوم، ضرورة أكبر من أي وقت مضى؛ لأن معرفة أبعاد شخصيتها يمكن أن تكون مشعل هداية للعيش العفيف والالتزام بالقيم الدينية والثورية.
وأكد، مشدداً على ضرورة اهتمام الإدارة الحضرية بمعيشة المواطنين في ظروف الحرب الاقتصادية: إن من الموضوعات المهمة التي يجب أن تحظى اليوم باهتمام جدي منّا جميعاً، بوصفنا ممثلي الشعب في المدن والقرى، السعي إلى تحسين معيشة المواطنين؛ وهو موضوع يجب أن يُتابَع بما يتناسب مع الموارد والطاقات والمهام المنصوص عليها في القانون.
وأضاف حاجي بغلو: في ظروف يواجه فيها الناس ضغوطاً اقتصادية وصعوبات معيشية، فإن على الإدارة الحضرية أيضاً واجب أن تؤدي دورها في تخفيف مشاكل الناس عبر اتخاذ قرارات دقيقة، وترتيب أولويات الموارد بشكل صحيح، وتجنّب النفقات غير الضرورية.
وتابع رئيس المجلس الأعلى للمحافظات: بهذه النظرة نفسها، في عام 1403 (2024/25)، ومن موقع المجلس الأعلى للمحافظات، راسلنا بلديات البلاد كافة، وأُكّد في تلك المراسلات أن موضوعات مثل معيشة الناس وبث الأمل وحل مشاكل موظفي البلديات وتعزيز النشاط الاجتماعي يجب أن توضع، بالنظر إلى الظروف المقبلة، في صلب العناوين الرئيسية لموازنات البلديات.
وأشار إلى أن: هذه التأكيدات طُرحت في مرحلة إعداد موازنة عام 1404 (2025/26) كي تضع الإدارة الحضرية، منذ مرحلة التخطيط نفسها، احتياجات الناس الحقيقية في الأولوية. كما أننا، بالنظر إلى الضيق المالي والظروف الاقتصادية الخاصة للبلاد، أكّدنا ضرورة تجنّب تعريف مشاريع عملاقة كبيرة ومكلفة تحتاج إلى موارد مالية ثقيلة وقد تبقى، بسبب نقص الاعتمادات، نصف منجزة، فتفرض في النهاية تكاليف إضافية على المدينة والمواطنين.
وأشار حاجي بغلو إلى تنفيذ خطة «التضخم صفر» في بلدية طهران قائلاً: إن هذه الخطوة تندرج في إطار النهج نفسه الذي أكّدناه قبل عامين؛ أي الاهتمام بمعيشة الناس، وضبط التكاليف، واستخدام طاقات الإدارة الحضرية لتخفيف الضغط الاقتصادي على المواطنين.
وأضاف حاجي بغلو: يجب أن تكون هذه التجارب فرصة لمراجعة أساليب الإدارة، وتحديد العوائق التنفيذية، والتحرك نحو قرارات تظهر آثارها الملموسة في الحياة اليومية للمواطنين.
وفي جزء آخر من تصريحاته، أشار حاجي بغلو إلى مكانة المجلس الأعلى للمحافظات وقال: نرحّب بتزايد الحساسية والاهتمام تجاه مكانة هذا المجلس، وأعتقد أن هذا الاهتمام ينبع من الحيوية الأكبر والدور الأوسع لهذا المجلس الوطني خلال العامين الأخيرين.
وقال: إن المجلس الأعلى للمحافظات سعى خلال هذه المدة إلى أن يجد مكانته القانونية بالشكل الصحيح، وأن يتحول إلى طاقة فعّالة في متابعة قضايا الإدارة المحلية ومطالب أهالي مدن البلاد وقراها. ومن الطبيعي أنه كلما أدّى هذا المجلس دوراً أنشط في حل القضايا العامة وعمليات صنع القرار والتشريع، ازداد أيضاً مستوى الاهتمام والحساسية تجاه أدائه.
وأشار رئيس المجلس الأعلى للمحافظات إلى أن: المجلس اليوم، في تعامله مع مجلس الشورى الإسلامي والحكومة والأجهزة الرقابية والأمنية، وجد مكانة أكثر تحديداً، وحظيت طاقاته القانونية باهتمام أكبر من ذي قبل.
وقال حاجي بغلو، مبيّناً أن ظروف البلاد اليوم خاصة وتتطلب فهماً مشتركاً للمسؤوليات: كما أكّد إمام الثورة الشهيد وقائد الثورة المعظم ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك، فإن تجاوز الصعوبات المقبلة لن يكون ممكناً إلا بالتضامن والتآزر وتجنّب الخلافات المستنزِفة.
وأضاف: في هذا الطريق، واجبنا جميعاً أن نتقدم مع الحفاظ على الوحدة، وتعزيز الثقة العامة، والتركيز على حل مشاكل الناس الحقيقية، وتفضيل المصالح الوطنية على الخلافات الفردية والفئوية، وأن نضع كل طاقاتنا الإدارية والقانونية في خدمة الشعب وتقدّم البلاد.
المصدر: وكالة صداوسيما للأنباء

