قاليباف: مستعدون لتقديم ردّ يفوق التصور للعدو/ تجاوز الشتاء المقبل يتطلب تعبئة وطنية
قالیباف: آماده‌ایم پاسخی خارج از تصور به دشمن بدهیم/ عبور از زمستان پیش رو نیازمند بسیج ملی است
تحميل PDF
11:56 - 25 أكتوبر 2026
9142099
11:56 - 25 أكتوبر 2026
9142099
قالیباف: آماده‌ایم پاسخی خارج از تصور به دشمن بدهیم/ عبور از زمستان پیش رو نیازمند بسیج ملی است
تحميل PDF
قاليباف: مستعدون لتقديم ردّ يفوق التصور للعدو/ تجاوز الشتاء المقبل يتطلب تعبئة وطنية
قالیباف: آماده‌ایم پاسخی خارج از تصور به دشمن بدهیم/ عبور از زمستان پیش رو نیازمند بسیج ملی است
تحميل PDF

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي: لن نُرهَب ومستعدون لأن نقدّم، إزاء أي تجرؤ على وحدة أراضي إيران الكبرى، رداً يفوق تصور الأعداء.

نادي الصحفيين الشباب - قال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في كلمته قبل جدول الأعمال في مستهل الجلسة العلنية الحضورية - الافتراضية اليوم (الأحد 25 أكتوبر) للبرلمان، مشيراً إلى ذكرى الاحتجاج التاريخي للإمام الخميني (ره) على قانون الكابيتولاسيون في 26 أكتوبر 1964: لقد صرخ الإمام الراحل في ذلك اليوم في وجه سلطة بهلوي التابعة قائلاً إن هذا القانون هو وثيقة عبودية الشعب الإيراني وبيع استقلال وكرامة شعب عريق ومسلم مقابل الدولارات الأمريكية.

وتابع معزياً بأيام استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (س): إن دفاع تلك السيدة الشجاع عن حرم الولاية علّمنا جميعاً الصمود في وجه العدو والتمتع بالبصيرة في أصعب الظروف. آمل أن تكون عزاءات شعب إيران العزيز مقبولة عند الله ومأجورة.

الترابط بين أمريكا والكيان الصهيوني؛ محور الهيمنة على شعوب المنطقة

وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي، مشيراً إلى كلمات الإمام الخميني (ره) التاريخية في معارضة الكابيتولاسيون: إن النقطة الاستراتيجية والمُبصِّرة في كلام الإمام في ذلك اليوم كانت فضح الترابط الوثيق بين أمريكا والكيان الصهيوني؛ ترابط ظهرت صحته اليوم أكثر من أي وقت مضى.

وتابع قاليباف، مشيراً إلى جزء من كلام الإمام الخميني (ره): لقد أكد الإمام الراحل أن كل مصائب الشعب الإيراني والشعوب المسلمة من الأجانب؛ فأمريكا نهبت ثرواتنا الباطنية، وبريطانيا أيضاً حملت نفط إيران لسنوات طويلة بثمن بخس. كما أكد أنه إذا كانت الدول الإسلامية بالأمس أسرى بريطانيا وعملائها، فهي اليوم في قبضة أمريكا وعملائها.

وتابع: لقد فضح الإمام الراحل في ذلك اليوم أن نظام بهلوي المشؤوم ذبح مقدرات البلاد واقتصادها عند أقدام مصالح أمريكا والصهاينة. واليوم أيضاً، بعد مرور نحو ستة عقود، فإن أعمال الكيان الصهيوني الإجرامية في المنطقة ومساعي واشنطن عبر العقوبات والاغتيال والإجراءات العسكرية والاقتصادية لكسر إرادة الشعب الإيراني هي استمرار لتلك الهيمنة نفسها.

إيران اليوم ليست مستعمرة للقوى الأجنبية

وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي إن الفرق الجوهري بين اليوم وعام 1964 يكمن في استقلال الشعب الإيراني وقوته: لقد قطع الشعب الإيراني، بقيادة الإمام الراحل والإمام الشهيد، على مدى الأعوام الـ47 الماضية، سلاسل الأسر. إن إيراننا العزيزة اليوم ليست فقط غير مستعمرة لمستشاري الغرب والشرق، بل هي قوة قوية ومستقلة في المنطقة حوّلت حلم الاستكبار والصهيونية بالهيمنة مجدداً على مقدرات هذا الشعب إلى كابوس إلى الأبد.

وقال قاليباف، مشيراً إلى مساعي أمريكا لممارسة الضغط على إيران: يتصور الأمريكيون أنهم ببعض أدوات الضغط الإعلامي أو التهديد العسكري يستطيعون إخضاع هذا الشعب العظيم؛ غافلين عن أن إيران اليوم ليست إيران عهد إذلال بهلوي، بل هي حصن منيع من الاعتماد على الذات والقدرة الدفاعية والإرادة الفولاذية لن يسمح أبداً لأي قوة أجنبية بأن تقرر مصير عزة هذا البلد.

وتابع مؤكداً: لن نُرهَب ومستعدون لأن نقدّم، إزاء أي تجرؤ على وحدة أراضي إيران الكبرى، رداً يفوق تصور الأعداء. إن التهديد بحرب واسعة أو بالاغتيال ليس أمراً يدفع الشعب الإيراني إلى التراجع عن حقوقه ومصالحه.

وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي: ما دام الأمريكيون لم يغيّروا سلوكهم، ولم يتخلوا عن طبع التسلط والطمع، ولم يعوّضوا التزاماتهم المنقوضة بشكل موضوعي وملموس وحقيقي في الممارسة، فلن يكون لأي من ادعاءاتهم أي مصداقية لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال قاليباف، مبيناً أن إيران ليس لديها كلام جديد: كانت هذه أمريكا التي دخلت المستنقع بحسابات خاطئة وبحرب على إيران، والآن أيضاً يجب على الأمريكيين أنفسهم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ أنفسهم.

على الحكومة التحرك لكبح الغلاء ودعم معيشة الناس

وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في جزء آخر من كلامه، مشيراً إلى الغلاء المستمر للسلع الأساسية، على ضرورة اهتمام الحكومة بمعيشة الناس وموائدهم، وقال: إن الغلاء المتواصل والمستمر للسلع الأساسية وضع عبئاً ثقيلاً على كاهل الناس، ولا سيما المحرومين والعمال والمتقاعدين والفئات المستضعفة.

وأعرب عن تقديره لزيادة نسبة قسائم السلع (كالابرغ) بنسبة 50% لجزء من الناس، قائلاً: يمكن أن تكون هذه الخطوة مساعدة في تأمين السلع الأساسية، لكن يجب إلى جانبها أن تستمر مواجهة الغلاء والاهتمام بعمليات توزيع السلع الأساسية حتى تكون معيشة الناس وموائدهم آخر نقطة تتضرر من الحرب والعقوبات.

وأضاف قاليباف: إن مجلس الشورى الإسلامي قد نصّ، سواء في القوانين الدائمة أو في خطة التقدم السابعة، على اللوائح والموارد اللازمة، وهو مستعد لمساعدة الحكومة في هذا المجال.

ضرورة التسوية المنتظمة لمستحقات المتاجر المنفذة لخطة القسائم

وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي، مشيراً إلى أوضاع النقابات والمتاجر المنفذة لخطة القسائم السلعية: تظهر بعض الدراسات الميدانية أن التأخيرات العرضية في تسوية مستحقات المتاجر ووحدات التوزيع الصغيرة تضغط على رأس المال العامل للتجار، ولا سيما في ظروف تقلبات العملة.

وتابع مؤكداً: إن توقع البرلمان من وزارة التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية والقطاعات المالية هو أن ينظّموا عملية التسوية مع المتاجر بشكل منتظم وقاعدي تماماً، حتى تتم حماية معيشة الناس ولا تتضرر سلسلة الإمداد وأعمال النقابات.

الهدف: خفض استهلاك الغاز بنسبة 10% على الأقل

وقال قاليباف في جزء آخر من كلامه، مشيراً إلى ضرورة الوقاية من اختلال توازن الطاقة عند اقتراب فصل البرد بهمة وطنية: لقد أظهر الإسراف والاستهلاك غير الأمثل للطاقة نفسه لسنوات كتحدٍّ هيكلي، وكانت حماية موارد البلاد الحيوية دائماً من المطالب المحببة لقائد الثورة الشهيد.

وقال، مشيراً إلى الإمكانيات القانونية المنصوص عليها في خطة التقدم السابعة: لقد وفّر مجلس الشورى الإسلامي، في إطار الجزء 2 من البند «ب» من المادة 46 من قانون خطة التقدم السابعة، الآلية القانونية لشهادات التوفير، واليوم دخلت نحو 100 شركة خاصة إلى هذا الميدان.

وشرح رئيس مجلس الشورى الإسلامي آلية شهادات التوفير قائلاً: ببساطة، يجب على كل فرد أو جهة توفّر في استهلاك الغاز أن تحصل على الدخل الناتج عن هذا التوفير في حسابها المصرفي، حتى يظهر أثر التوفير على اقتصاد الأسرة بشكل ملموس.

وتابع قاليباف: إن مطالبتنا من الحكومة ووزارة النفط وشركة الغاز الوطنية هي أن تسرّع، بدعم المستثمرين، إصدار شهادات التوفير قبل تحقق التوفير.

وأكد أن تجاوز الشتاء المقبل يتطلب تعبئة وطنية، قائلاً: نتوقع من هيئة الإذاعة والتلفزيون وسائر وسائل الإعلام والمؤسسات الشعبية والمجالس الإسلامية ومحافظي البلاد جميعاً أن يحققوا، بتفعيل إمكانيات الأحياء والأسر، هدف خفض استهلاك الغاز بنسبة 10% على الأقل.

وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: يجب أن نعمل بحيث يرى المواطنون المهتمون التوفير لا كتضحية من طرف واحد، بل كمشاركة اقتصادية ويستفيدوا مباشرة من منافعه، حتى نتجاوز مع شعب إيران الأبيّ هذه العقبة أيضاً بفخر.

وبعد انتهاء كلمة رئيس مجلس الشورى الإسلامي، نهض النواب الحاضرون في قاعة البرلمان من أماكنهم وبقبضات مشدودة هتفوا «الموت لأمريكا» و«الموت لإسرائيل».

المصدر: إيسنا