رضوان نيا: التفاعل البناء بين المجلس والبلدية يمهد الطريق لتنمية المدينة
أملش - قال رئيس المجلس الإسلامي لمدينة أملش، مؤكدا ضرورة خلق أجواء تفاعلية بين المجلس والبلدية: إن التفاعل البناء بين المجلس والبلدية يمهد الطريق لتنمية المدينة.
أملش - قال رئيس المجلس الإسلامي لمدينة أملش، مؤكدا ضرورة خلق أجواء تفاعلية بين المجلس والبلدية: إن التفاعل البناء بين المجلس والبلدية يمهد الطريق لتنمية المدينة.
وبحسب مراسل مهر، قال فاضل رضوان نيا، ظهر الأحد في مراسم وداع عمدة أملش وتنصيبه، مشيرا إلى ضرورة التعاون والتفاعل بين المجلس والبلدية: الإدارة الحضرية ليست مجرد مسؤولية إدارية، بل هي مسؤولية اجتماعية تجاه الناس ومستقبل المدينة.
وقال، مهنئا أبو ذر كرجو ببدء توليه منصب العمدة الجديد لأملش: نيابة عن أعضاء المجلس الإسلامي للمدينة وأهالي أملش، أهنئ ببدء هذه المسؤولية وأتمنى له التوفيق في طريق تقديم الخدمات.
وأضاف رئيس المجلس الإسلامي لمدينة أملش، مشيرا إلى دور المجلس في اتخاذ القرارات لمستقبل المدينة: إن أعضاء المجلس، مراعين احتياجات المدينة وهمومها المتعلقة بتطوير البنية التحتية، يسعون إلى اتخاذ أفضل القرارات لتقدم أملش؛ لكن تحقيق هذه القرارات يتطلب التعاون والتعاطف ووجود فريق قدير ومجتهد في البلدية.
وقال رضوان نيا، مؤكدا ضرورة خلق أجواء تفاعلية بين المجلس والبلدية: هدفنا في هذه الدورة هو تكوين تفاعل بناء وشفاف قائم على الاحترام المتبادل، ونعتقد أن العمل في إطار فريق منسق يمكننا من تجاوز التحديات الحضرية وتوفير أرضية تحولات البناء والرفاه والتنمية.
وقال معربا عن أمله: بالتعاون مع مجمع الإدارة الحضرية ومرافقة أعضاء المجلس، سنشهد تحولات إيجابية ورفع مستوى الخدمات المقدمة إلى مواطني أملش.
أقف إلى جانب الناس لبناء مستقبل مشرق
كما قال أبو ذر كرجو، العمدة الجديد لأملش، مشيرا إلى مسؤوليته تجاه أهالي أملش: الثقة التي وضعت بي لخدمة المدينة التي نحبها فرصة قيمة، وآمل أن أتمكن، بمرافقة زملائي والمديرين المؤثرين في المدينة، من اتخاذ خطوات فعالة لتقدم أملش.
وقال، شاكرا أعضاء المجلس الإسلامي للمدينة على ثقتهم: أعتبر هذه المسؤولية فرصة للتعاون والتعاطف، لنوفر معا ظروفا أفضل للناس، وباستخدام القدرات الموجودة، نحقق أمورا جيدة لمستقبل المدينة.
وأضاف العمدة الجديد لأملش، مشيرا إلى جهود المديرين السابقين للمدينة: أشكر الدكتور سليماني، العمدة السابق لأملش، والمديرين الآخرين الذين سعوا لتقدم هذه المدينة في فترات مختلفة.
وقال كرجو، مشيرا إلى أن أملش هي نتيجة سنوات من الجهد والخدمة من المديرين السابقين: منذ تأسيس بلدية أملش في عام 1954 حتى الآن، سعى مديرون مختلفون من أجل هذه المدينة وأهلها، وما زال جزء من خدماتهم باقيا في ذاكرة المواطنين.
وتابع: آمل أن أتمكن، باستخدام قدرة زملائي في البلدية وأعضاء المجلس ومرافقة الناس، في أي منصب تعهد إلي مسؤوليته، من اتخاذ خطوات، وإن كانت صغيرة لكنها فعالة، من أجل ازدهار المدينة.
المصدر: وكالة مهر للأنباء

