إرنا: عقد المؤتمر الصحفي لإسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، اليوم 4 آب/أغسطس 2026 بحضور الصحفيين ووسائل الإعلام.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رداً على سؤال "صرح الرئيس الأمريكي الأسبق أن إيران لم تمتلك سلاحاً نووياً وأن الولايات المتحدة منعت إيران من امتلاك القنبلة النووية عبر الدبلوماسية ودون إطلاق صواريخ قط. ما تقييمكم لهذه التصريحات؟": إن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي هو حقيقة واقعة. إيران لم تمتلك قط سلاحاً نووياً فحسب، بل لم تسعَ يوماً لامتلاكه. هذا جزء من واقع العقدين الأخيرين. والحقيقة الأخرى هي أن إيران شاركت بحسن نية في مسار تفاوضي ووقعت معاهدة في عام 2015؛ لكن الجانب الأمريكي انسحب من هذه المعاهدة بعد ثلاث سنوات فقط ودون أي سبب أو ذريعة، ثم فرض إجراءات واسعة النطاق ضد إيران.
وأضاف: نأمل أن يطلع الرأي العام الأمريكي على هذه الحقائق؛ وهي أن المؤسسة الحاكمة في هذا البلد، وتحت تأثير إيحاءات الكيان الصهيوني، لقّنت الرأي العام لديها كذبة كبرى تُسمى "القنبلة النووية الإيرانية" على مدى عقود، ثم اتخذت من هذه الكذبة نفسها أساساً لعدوان عسكري ضد إيران. وعلى الرغم من ادعائهم بأنهم دمروا البرنامج النووي الإيراني بالكامل، إلا أنهم ارتكبوا عدواناً عسكرياً آخر ضد إيران بعد ثمانية أشهر من ذلك. والمثير للاهتمام هو أنهم ما زالوا يكررون نفس الادعاء. ولعل التاريخ نادراً ما شهد اتخاذ كذبة أساساً للتهديد ضد السلم والأمن الدوليين، ومهاجمة بلد بناءً عليها، ثم تكرار نفس الكذبة بعد ذلك لتهديد ذلك البلد مرة أخرى.
ورداً على الادعاءات الأمريكية بشأن السلاح النووي الإيراني، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: الولايات المتحدة تكذب ونحن نصدق؛ إيران لم تسعَ أبداً لامتلاك سلاح نووي وبرنامجنا النووي سلمي بالكامل. لقد اختلق الجانب المقابل كذبة منذ البداية وعمل على تكرارها والترويج لها طوال الثلاثين سنة الماضية. تكرار الكذبة لا يجعلها حقيقة. يجب على الرأي العام الأمريكي والعالمي الالتفات بجدية إلى هذه المسألة.
منبع: انتخاب

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.