جرس خطر التسمم في المنازل؛ من المنظفات إلى الأدوية
حذرت المديرة العامة لمكتب الإشراف ومراقبة استهلاك منتجات الصحة في منظمة الغذاء والدواء، مشيرة إلى أخطار التسمم الخفية في بيئة المنزل، من التخزين غير المناسب للمنظفات والأدوية في المنازل.
حذرت المديرة العامة لمكتب الإشراف ومراقبة استهلاك منتجات الصحة في منظمة الغذاء والدواء، مشيرة إلى أخطار التسمم الخفية في بيئة المنزل، من التخزين غير المناسب للمنظفات والأدوية في المنازل.
وفقاً لوكالة مهر نقلاً عن إيفدانا، صرحت نازيلا يوسفي: التسممات لا تنشأ دائماً من حوادث معقدة أو مواجهات غير مألوفة؛ أحياناً يمكن لقلة احتياط بسيطة، أو تخزين غير مناسب لمواد خطيرة، أو جهل بعواقب التماس مع مادة أو استهلاكها، أن يعرض صحة الإنسان للخطر. ومن هنا، تبدأ الوقاية من التسممات بمعرفة الأخطار المحيطة وتصحيح السلوكيات الممهدة لهذه الحوادث.
وأضافت، مبينة أن العوامل المسببة للتسمم متنوعة جداً ولا تقتصر على فئة خاصة: المنظفات ومواد التنظيف، وسموم الزراعة، والأدوية، والمواد المخدرة والمؤثرات النفسية، والكحوليات السامة، والمواد الغذائية غير الصحية، والفطور والنباتات المجهولة، ولسعات الحيوانات السامة، من بين عوامل التسمم المحتملة. إن معرفة هذه العوامل والوعي بالظروف التي تزيد احتمال المواجهة معها خطوة أولى للوقاية الفعالة.
وأكدت المديرة العامة لمكتب الإشراف ومراقبة استهلاك منتجات الصحة، مشددة على مراعاة مبادئ السلامة في بيئة المنزل: حفظ الأدوية والمواد الكيميائية في عبواتها الأصلية وبعيداً عن متناول الأطفال، والامتناع عن خلط المنظفات، ومراعاة تعليمات استخدام السموم، وتجنب استهلاك النباتات والفطور والمواد الغذائية المجهولة، والامتناع عن استهلاك الأدوية من تلقاء النفس، من أهم الإجراءات التي يمكنها تقليل احتمال حدوث التسمم.
وتابعت، مشيرة إلى منهج منظمة الغذاء والدواء في مجال الوقاية من التسممات: تحديد عوامل الخطر، وتحليل القضايا المرتبطة باستهلاك المواد المسببة للتسمم والمواجهة معها، والإعلام المستهدف، وتقوية ارتباط الناس بالخدمات التخصصية، أجزاء مهمة من البرامج الوقائية. وفي هذا الصدد، يوفر المركز الوطني لإعلام الأدوية والسموم، بتقديمه إرشادات تخصصية، قدرة مهمة للمساعدة في اتخاذ القرار الصحيح وتقليل العواقب الناشئة عن المواجهة مع عوامل الخطر.
وأشارت يوسفي، مؤكدة ضرورة التحرك في الوقت المناسب عند مواجهة تسممات محتملة: الوعي فعال حين يؤدي إلى سلوك صحيح. في حال احتمال التسمم، يجب عدم انتظار ظهور الأعراض أو اللجوء إلى علاجات منزلية من دون تلقي إرشاد تخصصي. الاتصال الفوري بمراكز إعلام الأدوية والسموم التخصصية، وفي الظروف الطارئة، تلقي خدمات الطوارئ الطبية، إجراءات ضرورية للإدارة الصحيحة لهذا الوضع.
وقالت في الختام، مؤكدة دور التعليم والمشاركة العامة في تقليل حوادث التسمم: تتطلب الوقاية من التسممات مجموعة من الخيارات الواعية ومراعاة مبادئ السلامة والتحرك في الوقت المناسب. ويمكن أن يساعد تطوير تدريبات تطبيقية وتقوية ثقافة الوقاية وتعاون الناس والأجهزة المسؤولة في تقليل المخاطر القابلة للوقاية وتوفير بيئة أكثر أماناً للحفاظ على صحة المجتمع.
المصدر: وكالة مهر للأنباء


