كتبت صحيفة جمهوري إسلامي: ذكرت هذه المجموعة السياسية، مع إقرارها بتداعيات انسحاب إيران من «معاهدة عدم الانتشار»، أنه رغم أن الانسحاب من هذه المعاهدة قد يرافقه ضغوط سياسية وعقوبات غربية جديدة، فإن منافع مثل إنهاء الرقابة أحادية الجانب، ومنع التجسس واختلاق الذرائع للعدوان، وتعزيز الردع، وحماية المنشآت والعلماء النوويين، والاستقلال في استغلال الطاقة النووية، ستفوق تكاليفه المحتملة.
وقال مستخدمو الفضاء الافتراضي، ردا على مطلب جبهة بايداري هذا، إنه يجب أن يتضح مرة واحدة وإلى الأبد ما الهدف أو الأهداف الكامنة وراء هذا النزوع إلى الحرب، ومن المقرر أن تتحقق مصالح من في العالم مع استئناف الحرب. وللأسف، جعلت هذه الفئة مصالح ومنافع ووجود بلد يبلغ عدد سكانه 90 مليون نسمة لعبة لألاعيبها السياسية وآرائها الخرافية، وتدفع بالبلد نحو العدم وبالشعب نحو الكارثة.
المصدر: وكالة إيلنا للأنباء

