آي نو؛ منظومة التعليم الافتراضي للتلاميذ من الصف الأول حتى الثاني عشر
وفرت منظومة آي نو، بتقديمها فيديوهات تعليمية من الصف الأول حتى الثاني عشر واختبارات محاكاة وإمكان التعلم في أي وقت، وصول التلاميذ في أنحاء البلاد إلى التعليم الافتراضي.
وفرت منظومة آي نو، بتقديمها فيديوهات تعليمية من الصف الأول حتى الثاني عشر واختبارات محاكاة وإمكان التعلم في أي وقت، وصول التلاميذ في أنحاء البلاد إلى التعليم الافتراضي.
في عصر غير فيه الفضاء الرقمي أسلوب حياتنا، لم يبق التعليم أيضا مستثنى من هذه القاعدة. فإذا كان الحضور الجسدي في الصفوف الدراسية وصرف الكلف الباهظة على التنقل والمعاهد حتى الأمس هو الطريق الوحيد لبلوغ النجاح الدراسي، فإن برمجيات مثل «منظومة آي نو للتعليم الافتراضي» قد قلبت اليوم هذه المعادلات. وقد وضعت هذه المنظومة عمليا مدرسة في جيوب التلاميذ، بتقديمها فيديوهات تعليمية من الصف الأول حتى الثاني عشر في فروع الرياضيات والعلوم التجريبية والعلوم الإنسانية والفن.
لكن لماذا أصبحت آي نو إلى حد ما بديلة عن الصفوف الحضورية؟ تكمن الإجابة مخفية في مزيج جودة التعليم والوصول السهل والأدوات التقنية؛ وهي خصائص جعلت التلاميذ في أنحاء البلاد، بغض النظر عن القيود الجغرافية، يصلون إلى موارد تعليمية واحدة.
التعلم في أي وقت، على طريقة آي نو
بدأت قصة آي نو من هدف بسيط لكنه كبير: توفير فرصة متساوية للتعلم. ففي هذه المنظومة، لا تقتصر الفيديوهات التعليمية على نقل مفاهيم الكتاب المدرسي فحسب، بل صممت إضافة إلى ذلك منصة شاملة للاستعداد لامتحانات المتفوقين والامتحانات النهائية وأعقد ماراثون تعليمي في البلاد، أي «الكونكور».
تعد خاصية «القائمة على الطلب» من أهم خصائص هذه المنصة التي تميزها عن التعليم التقليدي. فالتلاميذ غير ملزمين بالحضور في الصف في ساعة محددة؛ إذ تتاح الفيديوهات في أي وقت ومكان. والنقطة المهمة هي أن آي نو، من أجل اطمئنان التلاميذ إلى جودة التعليم، وفرت إمكان مشاهدة 3 فيديوهات من كل درس حتى يقيم المستخدم جودة التدريس قبل شراء الاشتراك.
صانع اختبارات خاص ونظام تلعيب لكل تلميذ
لعل من أكثر أقسام آي نو جاذبية ما هو مخفي في لوحتها «اختبار المحاكاة». فبعد تهيئة الاشتراك، يفعل هذا القسم تلقائيا. وتتيح هذه القدرة للتلميذ أن يصمم اختباره الخاص من بين قاعدة بيانات تضم أكثر من 600000 سؤال.
يمكن للتلميذ أن يخصص مستوى صعوبة الأسئلة والوقت وعدد الأسئلة وحتى تطبيق العلامة السالبة. وهذا يعني أن التلميذ يتعلم الدروس ويمكنه أيضا أن يعيش، في فضاء محاكى بالكامل، توتر الامتحان الحقيقي، وأن يصل بعد الانتهاء إلى مفاتيح الأجوبة الوصفية والاختيارية. وتساعد هذه الأداة مساعدة كبيرة في ترسيخ ما تعلم. ومن جهة أخرى، أدى امتلاك آي نو نظام تلعيب إلى ألا تكون الدراسة مجرد عمل فردي متكرر؛ إذ تمنح آي نو التلاميذ فرصة أن يقيموا فيما بينهم منافسة سليمة ومثيرة، وأن يحصلوا على النقاط بمشاهدة الفيديوهات واستخدام صانع الاختبارات والإجابة الصحيحة عن الأسئلة، وأن تنتهي هذه النقاط في النهاية إلى جوائز أو خصومات جذابة.
القيود والحقائق الاقتصادية
على الرغم من كل الإمكانات، تتبع آي نو نهجا واقعيا. أولا، لا يمكن مشاهدة جميع المحتويات إلا بصورة متصلة بالإنترنت، ويجب أن يتوفر للتلميذ وصول إلى الإنترنت الوطني أو الدولي؛ وهو أمر نظر فيه من أجل الحفاظ على أمن المحتوى واستقرار المنظومة. ثانيا، ليست آي نو مرجعا لإصدار الشهادات، ويجب على التلاميذ في الشؤون التعليمية المتعلقة بالشهادات الدراسية أن يتصرفوا عبر القنوات القانونية لوزارة التربية والتعليم.
مع ذلك، فإن ما يميز آي نو في فضاء التعليم الافتراضي التنافسي هو تسعيرها الاقتصادي. فسياسة آي نو قائمة على هذا المبدأ: «لا ينبغي أن يكون الوصول إلى تعليم عالي الجودة تابعا للظروف المالية». وقد جعل هذا النهج، إلى جانب التحديث المستمر للفيديوهات استنادا إلى أحدث تغييرات الكتب المدرسية، هذا البرنامج خيارا جديا للعائلات التي تبحث عن تحسين كلف التعليم إلى جانب رفع جودة التعليم.
كيف نستخدم آي نو؟
للبدء، الأولوية للبساطة. يكفي أن تسجلوا في الموقع، وتدخلوا رقم هاتفكم المحمول (حتما بلوحة مفاتيح إنجليزية)، وتستفيدوا من الفيديوهات المجانية الثلاثة لكل درس.
في النهاية، ليست آي نو مجرد موقع تعليمي، بل هي رمز لتحول النموذج في نظام إيران التعليمي؛ حيث لم تعد جودة التدريس محصورة داخل جدران المدرسة، ويتولى التلميذ، باستخدام الأدوات عبر الإنترنت، زمام التعلم بنفسه. وللمزيد من التوجيهات والدعم، يمكن للمستخدمين مراجعة العنوان الإلكتروني ino.school أو التواصل مع فريق الدعم عبر رقم الهاتف 02128425510 أو عبر المعرف @ino_school_admin على الشبكات الاجتماعية.


لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.