وفقا لفارزش 3، عندما يستدعى لاعب على التوالي إلى المنتخب الوطني ويكون القاعدة الثابتة لجميع المعسكرات، فهذا يعني أن الوجه المقصود يقضي الفترة الأقل تقلبا في مسيرته كلاعب. عرف مسعود يوسف في المواسم الأخيرة، بتألقه في فريق غيتي بسند، كأحد نجوم الجيل الجديد ولعب دورا أساسيا في إنجازات أنصار غيتي. ورغم أن غيتي بسند في الموسم الحالي بعيد عن الفريق الدائم وابتعد عن الصدارة، إلا أن يوسف كان له التألق الدائم في تشكيلة فريق كشاورز.
أرسل النجم الشاب والأعسر، في ديربي أصفهان، تمريرته المساعدة التاسعة للهدف ليعد الآن من بين أفضل الممررين في الدوري، كما سجل هدفه الثالث، ليكون، بتأثيره على هدفين، من أفضل لاعبي المباراة. كما صنع يوسف إحدى أجمل المشاهد في الاحتفال بالهدف، فبعد تسجيله الهدف ذهب بسرعة نحو المدرجات وضم والدته إلى حضنه.

كان لاعب الصالات الوطني، إلى جانب الإحصاءات والأرقام، في الموسم الحالي بسرعة نقل الكرة والتمريرات بلمسة واحدة، مجتهدا في كرة الصالات المنظمة والمبنية على نظام غيتي بسند، وخلق بين جميع اللاعبين أكبر قدر من الفرص لزملائه.
ازدهر كثير من مواليد الثمانينات في كرة صالات إيران، لكن لا لاعب مثل مسعود يوسف كان له أداء موحد كهذا، وهو، بالمقارنة مع نظرائه، أظهر أقل تراجع وفي غالبية المباريات أخذ درجة مائلة إلى الأعلى من مدربيه.
المصدر: فارزش 3



