بحسب "فارزش 3"، أمير قلعه نويي ، الذي يحضر شخصياً في الأشهر التي تسبق كأس آسيا في ملاعب مختلفة ويرصد أوضاع لاعبي الدوري الممتاز، ذهب اليوم إلى قائمشهر وحضر في ملعب شهيد وطني ليشاهد عن قرب مواجهة فريقي نساجي وفجر سباسي. وكان قد رصد سابقاً أيضاً مباراة استقلال وغل غهر سيرجان عن قرب.

في مواجهة اليوم، شهد تلاميذ سعيد دقيقي ومهدي رجب زاده أحداثاً عديدة، ورغم تبادل 5 أهداف في هذه المباراة، قُبلت أربعة أهداف، بحيث كان التعادل في النهاية بهدفين لمثلهما حصيلة عمل الفريقين. والأهم من ذلك أن اللاعبين أتيحت لهم الفرصة لإظهار جدارتهم لمدرب المنتخب الوطني.

رغم أن هيكل المنتخب الوطني لكأس آسيا يمكن التنبؤ به إلى حد كبير، فإن أمير قلعه نويي منح فرصة أخيرة لأشخاص كانت فرصهم حتى الآن أقل للدعوة إلى معسكر المنتخب الوطني. وفي مباراة اليوم أيضاً، أجرى الفريقان تبديلاتهم الخمسة، بحيث لعب فعلياً 32 لاعباً أمام أعين قلعه نويي.

المنتخب الوطني الإيراني سيستعد لكأس آسيا 2027 في ظروف تشكلت فيها هذه المرة التوقعات حول وصول اللاعبين الوطنيين إلى النهائي وحتى الفوز بالبطولة، ويأمل عشاق كرة القدم أن ينهي تحقيق هذا الأمر عقوداً عدة من الإخفاق.

المصدر: فارزش 3