أعلنت الجزيرة، نقلا عن مسؤول إيراني رفيع، أن وفدا قطريا وصل قبل ساعات إلى طهران وبدأ مفاوضاته بهدف المساعدة في توفير أمن المنطقة واستقرارها.
قيّم هذا المسؤول الإيراني، مشيرا إلى استمرار الاتصالات بين طهران والدوحة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، جهود الوساطة إيجابيا، لكنه قال إن هذه العملية تصطدم دائما بعدم التزام الحكومة الأمريكية بتعهداتها.
كتب آكسيوس: إن رئيس وزراء النظام الصهيوني، عشية الانتخابات، وضع ترامب تحت الضغط من أجل دعم أكبر.
وأكد أن العقبة الرئيسية أمام بلوغ حل دبلوماسي ليست عملية الوساطة، بل معارضة واشنطن لمطالب إيران المشروعة.
دور قطر في الوساطة
يأتي وصول الوفد القطري إلى طهران في ظروف زادت فيها التوترات الإقليمية من ضرورة إيجاد حلول دبلوماسية لمنع تصعيد الأزمة. وقد حاولت قطر في السنوات الماضية أن تستخدم علاقاتها مع إيران والولايات المتحدة لتسهيل الاتصالات والوساطة بين الطرفين.
لكن تصريحات المسؤول الإيراني تظهر أن طهران ما زالت تعتبر الخلاف حول مطالب أمريكا والتزاماتها العقبة الرئيسية أمام تقدم المفاوضات. من هذا المنظور، يعتمد نجاح جهود الدوحة على مدى استعداد واشنطن لدراسة مطالب إيران وإمكانية التوصل إلى تفاهم مقبول لدى الطرفين.
المصدر: صحيفة دنياي اقتصاد


