وفقا لـوكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، . قال ساجد قدوسيان، لدى حضوره في استوديو قناة خبر: إن الهدف الرئيسي للمهرجان هو ترويج الفرح وتعزيز مكانة الكوميديا كأداة للتعبير عن النقد الاجتماعي.

وأشار إلى توقف إقامة هذا الحدث في العام الماضي بسبب ظروف الحرب في البلاد، وأضاف: أقيم المهرجان منذ عام 1400 (2021) في أربع دورات، لكن في العام الماضي لم تتوفر إمكانية إقامته بسبب ظروف البلاد. ولهذا السبب، أولي في الدورة الجديدة اهتمام خاص لموضوع الحرب وقدرات الكوميديا في رواية هذه الظروف.

وأضاف قدوسيان، مشيرا إلى النهج الجديد لمعاونية الصوت لتعزيز الدور الرائد والمحرك للإذاعة في المجالات التخصصية: في الدورة الجديدة للمهرجان، أجريت تغييرات واسعة في هيكله وطريقة إقامته، وتشارك في إقامته أربع جهات هي إذاعة صبا وقناة نسيم ومكتب الفكاهة في حوزه هنري والإدارة العامة لصوت المحافظات.

وقال، مبينا أن مهرجان «تحت مظلة الابتسامة» يقام في فرعين: احترافي وشعبي: إن القسم الاحترافي مخصص لزملاء منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية والمؤسسات التابعة، بما فيها القنوات الوطنية والمحافظاتية والمدينية، الذين يرسلون أعمالهم عبر القناة المعنية.

وأضاف: في القسم الاحترافي، تم تخصيص قسمين رئيسي وخاص. موضوع القسم الرئيسي حر، ويمكن للمشاركين تقديم أعمالهم بالصيغ المحددة باختيار الموضوع الذي يرغبون فيه في مجال الكوميديا.

وبحسب أمين المهرجان، تشمل صيغ القسم الرئيسي برنامجا مركبا بمدة قصوى 30 دقيقة، وبرنامجا قصيرا بمدة قصوى خمس دقائق، وقطعة تمثيلية، وإنتاج برنامج بالذكاء الاصطناعي، وعرضا مرئيا أو فيديوكاست بمدة قصوى 15 دقيقة.

وقال قدوسيان أيضا عن القسم الخاص: في هذا القسم، صيغة الأعمال حرة، لكن يجب على المشاركين تناول أحد الموضوعات الأربعة: «الحرب والابتسامة» و«هجاء العدو» و«إيران 1430» بمحورية مستقبل إيران و«الكوميديا في الأدب الفارسي». والمدة القصوى لأعمال هذا القسم 15 دقيقة.

وأكد أن الأعمال المرسلة في كلا القسمين يجب أن تكون ذات طابع كوميدي، وأن تناول الموضوعات بجدية ودون فكاهة لا ينسجم مع الهدف الرئيسي للمهرجان.

وأشار أمين مهرجان «تحت مظلة الابتسامة» إلى الاهتمام الخاص بالقسم الشعبي في الدورة الجديدة، وقال: تم توسيع هذا القسم بهدف إتاحة فرصة المشاركة لعشاق صناعة البرامج الإذاعية ومنتجي المحتوى الكوميدي في الفضاء الافتراضي.

وذكر الموضوعات المحورية الأربعة للقسم الشعبي وهي الرواية الفكاهية لأيام الحرب، والهجاء الذكي والفكاهي للعدو، ورسم صورة مشرفة لمستقبل إيران، والتعريف بمشاهير أرض إيران، وأضاف: يجب إنتاج الأعمال بنظرة وأدب فكاهيين حتى تتاح لها إمكانية القبول في المهرجان.

وقال قدوسيان، مشيرا إلى الصيغ الست المتوقعة للقسم الشعبي: إن البودكاست أو البرنامج الإذاعي القصير بمدة قصوى 15 دقيقة، والأداء الكوميدي الإذاعي أو الستاند أب الإذاعي، والمسرحية العائلية، ونص الكوميديا الإذاعية، وإنتاج البرامج بالذكاء الاصطناعي، هي من صيغ هذا القسم.

وقال عن المسرحية العائلية: يمكن للعائلات إنتاج مسرحيات كوميدية من عدة دقائق بإمكانيات بسيطة، حتى باستخدام هاتف محمول، وإرسالها إلى المهرجان. كما يتم تحكيم نص الكوميديا الإذاعية بشكل مستقل، على أن يكون النص المرسل قابلا للتنفيذ وأن تراعى فيه المكونات الإذاعية.

وأضاف قدوسيان، حول إضافة قسم الإنتاجات القائمة على الذكاء الاصطناعي: الذكاء الاصطناعي ظاهرة شاملة أثرت في مجالات مختلفة، ويمكن استخدامه كمساعد في عملية إنتاج المحتوى.

وأضاف: إن الهدف من الاهتمام بالذكاء الاصطناعي ليس دفع كل الإنتاجات نحو هذه التقنية، بل يمكن الاستفادة منه لإيجاد أفكار جديدة وتجاوز المرحلة الابتدائية للإنتاج وتحقيق نتائج أفضل.

وأشار أمين المهرجان إلى إمكانية تحكيم الأعمال المنتجة بهذه الأداة، وقال: تم تخصيص جوائز منفصلة لصيغ المهرجان المختلفة، وتدخل الأعمال المرسلة، في حال انطباقها مع شروط الدعوة، في عملية التحكيم.

وقال أيضا عن شروط إرسال الأعمال: يمكن أن تكون الأعمال قد نشرت سابقا في الفضاء الافتراضي، ولا ضرورة لأن تكون قد أنتجت خصيصا للمهرجان، شريطة أن تنطبق مع الموضوعات والضوابط المعلنة.

وأضاف قدوسيان: نظرا للفاصل الزمني البالغ عامين بين الدورة السابقة والدورة الجديدة، يمكن أيضا إرسال الأعمال المنتجة في هذه الفترة إلى المهرجان في حال توفر الشروط اللازمة فيها.

وبحسبه، يمكن للمهتمين مراجعة موقع إذاعة صبا ومنظومة هدهد للاطلاع على اللوائح وطريقة إرسال الأعمال.

وأشار أمين مهرجان «تحت مظلة الابتسامة» إلى شعار «إيران السعيدة» لهذه الدورة، وقال: تشكل هذا المهرجان بهدف تعزيز تيار الفرح والضحك بين الجمهور وصناع البرامج، وهو موضوع اكتسب أهمية أكبر في ظروف المجتمع الحالية.

وأضاف، مؤكدا على الفرق بين الكوميديا وكون العمل مضحكا فحسب: يجب أن تحمل الكوميديا نقطة ومفهوما في طياتها وأن تتمكن من طرح نقد. ويمكن طرح كثير من القضايا الجادة بمساعدة اللغة العذبة والبيان الفكاهي، حتى تتهيأ أرضية الحوار وتقل التوترات والمواجهات.

وقال قدوسيان عن دور المؤسسات المتعاونة: سيتعاون مكتب الفكاهة في حوزه هنري في رسم سياسات المهرجان وتحكيم الأعمال، لا سيما في قسم نص الكوميديا الإذاعية والمشاركات الشعبية. كما تم التخطيط لعقد لقاءات وجلسات تدريبية للمشاركين بالتعاون مع هذه الجهة.

وأضاف: تتعاون قناة نسيم أيضا، نظرا لخبرتها في مجال الكوميديا المرئية، في بث الأعمال وتوظيف المواهب الشعبية في برامج هذه القناة والتغطية المرئية للمهرجان.

وأشار أمين المهرجان إلى قدرة هذا الحدث على اكتشاف المواهب الجديدة وجذبها، وقال: في الدورات السابقة أيضا، تعاون عدد من الفائزين في المهرجان مع إذاعة صبا الإذاعية، وفي الدورة الجديدة بذلت جهود، عبر زيادة تنوع الأقسام وتوسيع نطاق المشاركة، لتهيئة الأرضية للاستفادة من قدرات أكبر.

وبحسب أمين المهرجان، من المتوقع أن تقام مراسم اختتام الدورة الجديدة من «تحت مظلة الابتسامة» في أوائل بهمن (أواخر يناير).

المصدر: وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية