تحديث معدات الأشعة رغم فرض العقوبات
قال عضو هيئة تدريس في جامعة إيران للعلوم الطبية: إن معدات الأشعة في البلاد يتم تحديثها رغم فرض عقوبات الأعداء.

منظومة إخبارية حديثة — تغطية دقيقة وسريعة ومحايدة للأحداث
قال عضو هيئة تدريس في جامعة إيران للعلوم الطبية: إن معدات الأشعة في البلاد يتم تحديثها رغم فرض عقوبات الأعداء.

نادي الصحفيين الشباب - قال حميد رضا بور علي أكبر، أمين المؤتمر، أخصائي الأشعة وعضو هيئة التدريس في جامعة إيران للعلوم الطبية، مشيراً إلى أن تصوير القلب هو المحور الرئيسي لمؤتمر الأشعة هذا العام: في هذا المؤتمر، مقارنة بالمؤتمرات الماضية، أولي اهتمام خاص لهذا المجال، وسنركز بشكل خاص على المواضيع القلبية؛ وهي مواضيع كنا نتناولها أقل في السابق لأنها لم تكن الموضوع الرئيسي.
وأضاف، مشيراً إلى أن مؤتمر الأشعة السنوي يضم 12 محوراً رئيسياً: في المحور المرتبط بالموضوع الرئيسي للمؤتمر، أي القلب، لدينا جلسات ومحاضرات عديدة في مجال التصوير المقطعي المحوسب للأوعية التاجية، والتصوير المقطعي للأوعية الكبيرة، وأمراض القلب البنيوية؛ أي الإجراءات التي تتخذ في بلادنا نحو التدخلات دون جراحة. وهدفنا هو زيادة كفاءة المتعلمين والمشاركين.
كما أعلن أمين المؤتمر عن عقد جلسة حول التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب، وقال: في هذه الجلسة نتناول أمراض عضلة القلب والنتائج التي يمكن الإشارة إليها في الرنين المغناطيسي للقلب؛ وذلك في إطار إعادة التدريب ونقل التجارب والنقاط القيمة الموجودة لدى الزملاء.
وقال الدكتور بور علي أكبر عن البرامج التعليمية للمؤتمر: من أجل زيادة الكفاءة العلمية للزملاء، لدينا عدة جلسات مخصصة لدراسة تصوير أمراض القلب والأوعية. وإحدى هذه الجلسات الخاصة تقام عبر الإنترنت مع أحد أفضل مدرسي التصوير المقطعي للأوعية التاجية في العالم، ليعلموا الزملاء النتائج الجديدة والحديثة.
وقال عضو هيئة التدريس في جامعة إيران للعلوم الطبية: إن معدات الأشعة في البلاد يتم تحديثها رغم فرض عقوبات الأعداء.
دور التصوير في الوقاية من أمراض القلب وتشخيصها وعلاجها
وقال الدكتور بور علي أكبر عن مكانة تصوير القلب: إن تطور أساليب مثل التصوير المقطعي للأوعية والرنين المغناطيسي للقلب أتاح إمكانية فحص الأوعية التاجية وعضلة القلب والصمامات والأوعية الكبيرة بدقة أكبر، ويساعد الأطباء في اختيار أسلوب العلاج المناسب. ويعد التعرف المبكر على المرض والسيطرة على عوامل الخطر من أهم الاستراتيجيات لتقليل المضاعفات القلبية الوعائية. ويمكن للتصوير المقطعي للأوعية التاجية، عبر فحص الأوعية المغذية للقلب بشكل غير جراحي، أن يساعد في التعرف على اللويحات التصلبية والتضيقات الوعائية. ويمكن أن يهيئ التعرف على هذه التغيرات، إلى جانب التقييم السريري، الأرضية للسيطرة بشكل أفضل على عوامل مثل السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات دهون الدم.
وأقر قائلاً: إن إجراء التصوير المقطعي للأوعية ليس ضرورياً لجميع الأفراد. ويجب أن يتم اختيار هذا الأسلوب أو غيره من أساليب فحص الأوعية التاجية بناء على الأعراض والسجل الطبي ومستوى خطر المرض ورأي الطبيب. وتساعد استشارة الأخصائيين ذوي الخبرة في أمراض القلب وتصوير القلب في اختيار الأسلوب المناسب وتجنب الفحوصات غير الضرورية. فالتصوير الطبي، رغم فائدته، يجب أن يكون هادفاً ومتناسباً مع حاجة كل مريض.
وبحسب الدكتور بور علي أكبر، فإن استخدام تصوير القلب لا يقتصر على الأوعية التاجية. فللتصوير المقطعي للأوعية أهمية في تقييم أمراض الأبهر، بما فيها التوسع وتمدد الأوعية، وكذلك في فحص بعض أمراض الشريان الرئوي.
وقال: يستخدم هذا الأسلوب أيضاً في فحص الأمراض الخلقية للقلب والأوعية الكبيرة. فبعض الشذوذات قد توجد منذ الطفولة ويتم تشخيصها في أعمار أكبر. ويمكن للتصوير المقطعي للقلب، عبر عرض بنية القلب ومنشأ الأوعية التاجية ومسارها والأبهر والشرايين الرئوية بدقة، أن يساعد في تشخيص الشذوذات المعقدة والتخطيط للجراحة أو التدخلات العلاجية. ويعتمد اختيار التصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي لدى هؤلاء المرضى على نوع الشذوذ وعمر المريض والسؤال السريري.
وأضاف: يعد الرنين المغناطيسي للقلب أيضاً أحد الأساليب المهمة لفحص وظيفة عضلة القلب ونسيجها. وتساعد المعلومات المستخلصة من الرنين المغناطيسي في التشخيص الأدق واختيار استراتيجية العلاج المناسبة. ومن التقدمات الطبية المهمة الأخرى استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة دون الحاجة إلى جراحة مفتوحة، لدى مرضى مختارين. وفي هذا الأسلوب، المسمى TAVI أو TAVR، يوجه الصمام الجديد عبر الأوعية إلى القلب. ويكتسي إجراء التصوير المقطعي للأوعية قبل هذا الإجراء أهمية كبيرة لقياس الصمام وجذر الأبهر بدقة، وفحص فتحات الأوعية التاجية، وتقييم مسار دخول القسطرة، ويساعد في اختيار نوع الصمام وحجمه وتقليل خطر المضاعفات.
وتابع: عندما تدخل تقنية جديدة إلى البلاد، يجب أن تتقدم تقنيات التصوير أيضاً لكي تتمكن من مساعدة أطباء القلب وجراحي القلب، ومنهم جراحو أمراض القلب الخلقية، ومساعدتهم في الوصول إلى النتيجة المرجوة. ولذلك تتحرك هذه المهنة جنباً إلى جنب مع تقدم سائر فروع طب القلب، ونأمل أن يستمر هذا الاتجاه بشكل أفضل.
المصدر: جامعة الشهيد بهشتي للعلوم الطبية
المصدر: نادي الصحفيين الشباب