الذكاء الاصطناعي يصل إلى أقدم مستشفى في إيران
قال رئيس مستشفى سينا: إن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في رفع جودة الخدمات الاستشفائية، ومساعدة الأطباء في حل المشكلات التشخيصية، وتحسين العمليات الإدارية للمراكز العلاجية.
قال رئيس مستشفى سينا: إن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في رفع جودة الخدمات الاستشفائية، ومساعدة الأطباء في حل المشكلات التشخيصية، وتحسين العمليات الإدارية للمراكز العلاجية.
وبحسب مراسل هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (صدا وسيما)، قال محمد تقي طالبيان، رئيس مستشفى سينا، في حفل إزاحة الستار عن أول طابع تذكاري للذكاء الاصطناعي في مجال الصحة، مؤكدا أهمية تطوير الذكاء الاصطناعي في النظام الصحي: إن استخدام هذه التكنولوجيا يمكن أن يساعد في رفع جودة خدمات المستشفيات، ومساعدة الأطباء في حل المشكلات التشخيصية، وتحسين العمليات الإدارية للمراكز العلاجية، وفي النهاية يمهد الأرضية لتقديم خدمات أفضل للمرضى. وأضاف محمد تقي طالبيان: إن الاستخدام الهادف للذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي دورا فعالا في رفع تحديات مجال العلاج.
وأشار إلى نشاط المراكز البحثية في مجال الذكاء الاصطناعي قائلا: في الوقت الحالي، تتابع مراكز بحثية في تخصصات مختلفة أنشطة في هذا المجال؛ من بينها في مجال طب المسالك البولية، حيث تجري أبحاث باستخدام تحليل ملامح الوجه لتقييم خطر الإصابة ببعض السرطانات، ومنها سرطان البروستاتا. كما أكد طالبيان ضرورة تنظيم هذه الأنشطة وتوحيدها وتحديد الاحتياجات الحقيقية للأطباء والمستشفيات والجامعات.
وأشار رئيس مستشفى سينا إلى تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي قائلا: هذه التكنولوجيا يمكن أن تساعد في تحسين التخطيط وزيادة السرعة ورفع جودة تعليم طلاب الطب وأطباء الإقامة. وأعرب عن أمله في أن يتوفر، بإيجاد التنسيق بين المراكز البحثية والاستفادة من قدرات المؤسسات المتخصصة، مجال لاستخدام أكثر هدفية للذكاء الاصطناعي في مجالات العلاج والبحث والتعليم.
قال محمد تقي طالبيان، رئيس مستشفى سينا، في حفل إزاحة الستار عن أول طابع تذكاري للذكاء الاصطناعي في مجال الصحة، مؤكدا أهمية تطوير الذكاء الاصطناعي في النظام الصحي: إن استخدام هذه التكنولوجيا يمكن أن يساعد في رفع جودة خدمات المستشفيات، ومساعدة الأطباء في حل المشكلات التشخيصية، وتحسين العمليات الإدارية للمراكز العلاجية، وفي النهاية يمهد الأرضية لتقديم خدمات أفضل للمرضى. وأضاف محمد تقي طالبيان: إن الاستخدام الهادف للذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي دورا فعالا في رفع تحديات مجال العلاج.
وأشار إلى نشاط المراكز البحثية في مجال الذكاء الاصطناعي قائلا: في الوقت الحالي، تتابع مراكز بحثية في تخصصات مختلفة أنشطة في هذا المجال؛ من بينها في مجال طب المسالك البولية، حيث تجري أبحاث باستخدام تحليل ملامح الوجه لتقييم خطر الإصابة ببعض السرطانات، ومنها سرطان البروستاتا. كما أكد طالبيان ضرورة تنظيم هذه الأنشطة وتوحيدها وتحديد الاحتياجات الحقيقية للأطباء والمستشفيات والجامعات.
وأشار رئيس مستشفى سينا إلى تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي قائلا: هذه التكنولوجيا يمكن أن تساعد في تحسين التخطيط وزيادة السرعة ورفع جودة تعليم طلاب الطب وأطباء الإقامة. وأعرب عن أمله في أن يتوفر، بإيجاد التنسيق بين المراكز البحثية والاستفادة من قدرات المؤسسات المتخصصة، مجال لاستخدام أكثر هدفية للذكاء الاصطناعي في مجالات العلاج والبحث والتعليم.
وأعلن رئيس مستشفى سينا التخطيط لتحويل فعالية الذكاء الاصطناعي في الصحة إلى برنامج وطني وسنوي. وأشار محمد تقي طالبيان إلى تاريخ هذا المستشفى الممتد 156 عاما، وقال: هدف هذه الفعالية هو تحديد احتياجات ومشكلات المستشفيات وجامعات العلوم الطبية وترتيب أولوياتها في مجالي الصحة والتكنولوجيا، وتقديم الحلول بالتعاون مع الشركات المعرفية.
وفي متابعة هذه المراسم، اعتبر رئيس معهد أبحاث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذكاء الاصطناعي أداة لمساعدة الأطباء في تشخيص الأمراض وعلاجها، وأكد ضرورة حماية البيانات الصحية. وقال محمد حسين شيخي: إن تحليل الصور الطبية والنتائج المخبرية بمساعدة الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في تطوير الطب المشخصن واتخاذ قرارات أدق؛ ومع ذلك، يجب أن تكون سرية معلومات المرضى وإخفاء هوية البيانات من المبادئ الأساسية لتطوير هذه التكنولوجيا في النظام الصحي.


