وفقا لوكالة مهر للأنباء نقلا عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، تم صباح اليوم الأحد 25 أكتوبر، في فعالية الذكاء الاصطناعي الموجه نحو القضايا في مجال الصحة في مستشفى سينا، إزاحة الستار عن الطابع الخاص لهذه الفعالية بحضور محمد حسين شيخي، رئيس معهد أبحاث الاتصالات وتقنية المعلومات، ممثلا عن وزارة الاتصالات، وشاهين أخوندزاده، معاون التقنية في وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، وجمع من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس.
الذكاء الاصطناعي؛ أداة فعالة لتحليل البيانات الطبية
وأشار محمد حسين شيخي في هذه الفعالية إلى تسارع استثمارات الدول في مجال الذكاء الاصطناعي، قائلا: إن الاستثمارات الضخمة بعشرات المليارات من الدولارات في دول المنطقة تدل على أن مستقبل تطور المجتمعات وتقدمها مرتبط بشدة بهذه التقنية.
وأضاف: إن الذكاء الاصطناعي في المجالات التي تتعامل مع حجم هائل من البيانات يمكن أن يتحول إلى أداة فعالة للتحليل واتخاذ القرار. وتلعب هذه التقنية، خاصة في مجال الطب، ومن ذلك تحليل الصور الطبية ونتائج المختبرات، دور ذراع مساعدة قوية؛ إلى درجة أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أصدرت حتى الآن تراخيص لآلاف المنتجات القائمة على الذكاء الاصطناعي.
صيانة بيانات الصحة وتطوير الطب الشخصي
وأكد رئيس معهد أبحاث الاتصالات وتقنية المعلومات على ضرورة تجنب الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في العمليات الطبية، قائلا: إن استخدام هذه التقنية لتحقيق الطب الشخصي ضرورة لا يمكن إنكارها؛ لكن حماية بيانات الصحة ومنع خروجها من البلاد يجب أن تحظى باهتمام جدي.
واعتبر شيخي التنفيذ الدقيق لعملية إخفاء هوية البيانات أحد المتطلبات المهمة في هذا الطريق، وأكد على ضرورة الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في إطار صيانة البيانات الحساسة في مجال الصحة.
استعداد المعهد للتعاون مع المجتمع الطبي
وأشار إلى بدء هذه الحركة في مستشفى سينا، بوصفه أحد أقدم مستشفيات البلاد، وقال: إن معهد أبحاث الاتصالات وتقنية المعلومات ومركز الذكاء الاصطناعي في هذا المجمع مستعدان، باستخدام البنى التحتية التخصصية والقدرات القائمة، للوقوف إلى جانب المجتمع الطبي ونخب البلاد في مجالات تعريف القضية وإخفاء هوية البيانات ودعم المشاريع الوطنية.
وأعلن رئيس معهد أبحاث الاتصالات وتقنية المعلومات في الختام استعداد مركز الذكاء الاصطناعي في المعهد للتعاون في مجالات مثل الطب والزراعة والنفط والطاقة، معربا عن أمله في أن تتحول الحركة التي بدأت في مستشفى سينا إلى تيار وطني وأن تستخدم نتائجها العملية والتطبيقية في تحسين صحة المرضى والناس.
المصدر: وكالة مهر للأنباء



