استثمار صناعة الذكاء الاصطناعي في الانتخابات الأمريكية ورد الفعل السلبي للناخبين
بينما ضخت شركات التكنولوجيا والمستثمرون في مجال الذكاء الاصطناعي مئات ملايين الدولارات في حملات الانتخابات الأمريكية، تظهر استطلاعات جديدة أن هذا الدعم المالي الواسع سيتبعه على الأرجح رد فعل سلبي من الناخبين.
بينما ضخت شركات التكنولوجيا والمستثمرون في مجال الذكاء الاصطناعي مئات ملايين الدولارات في حملات الانتخابات الأمريكية، تظهر استطلاعات جديدة أن هذا الدعم المالي الواسع سيتبعه على الأرجح رد فعل سلبي من الناخبين.
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ، وكما أفاد موقع فيوتشريزم الإخباري، ضخت شركات وشخصيات بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي موارد مالية ضخمة في السباقات الانتخابية. ومن بينهم إيلون ماسك الذي تبرع بأكثر من 445 مليون دولار للجمهوريين، ولجنة «قيادة المستقبل» المدعومة من شخصيات من أوبن إيه آي وبالانتير التي تمكنت من جمع 140 مليون دولار.
لكن نتائج استطلاع لمجموعة «غاردريلز أكشن» شمل أكثر من 3000 ناخب في ولايات أساسية (أيوا وميشيغان وأوهايو) تظهر أن هذه الاستثمارات لا تعود بالفائدة على المرشحين بالضرورة.
وبحسب هذا البحث، قال 75 بالمئة من المستطلعة آراؤهم إن معرفة أن مرشحا ما تلقى دعما ماليا من داعمي الذكاء الاصطناعي يقلل من احتمال تصويتهم لذلك المرشح.
كما قال 25 بالمئة من المشاركين إنهم، لمواجهة نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى وبناء مراكز البيانات، قد يتجاوزون حتى انتماءهم الحزبي. ويرجع الباحثون هذا التطور إلى مخاوف الجمهور بشأن فقدان الوظائف والنفوذ المفرط لرأس المال التكنولوجي في السياسة.


