وفقاً لخبر أونلاين، وبرأيه، فإن الفيلم، باستخدام عناصر مثل السرعة والمطاردات والمواقف المليئة بالأحداث، لا يسعى إلى ترفيه الجمهور فحسب، بل يسعى أيضاً إلى دراسة الجذور والتداعيات الاجتماعية للأحداث، وأن يتناول، من خلال رواية حياة الشوتي، الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تشكل هذه المهنة.

«إسكورت» هو الفيلم الطويل الثاني ليوسف حاتمي كيا؛ وهو مخرج استخدم في عمله السابق «الليل الذهبي» في الغالب فضاء منزل مغلق لدفع القصة، لكنه في فيلمه الجديد اتجه إلى الطريق والحركة والمواقف المليئة بالأحداث.

يرى رضا صائمي في تحليله لهذا التحول أن «إسكورت» ليس مجرد فيلم طريق تقليدي يستمد كل جاذبيته من السرعة والمطاردات. وبرأيه، يستخدم الفيلم إمكانات نوع الأكشن ليقدم رواية اجتماعية لحياة أشخاص لجأوا، في ظروف اقتصادية صعبة، إلى مهنة الشوتي.

في هذا الفيلم، الطريق ليس مجرد مسرح للأحداث؛ بل هو فضاء يمكن فيه رؤية تداعيات الفقر وانعدام الأمن الاقتصادي والقرارات التي يتخذها الناس لمواصلة الحياة. ويعتقد صائمي أن أحداث الفيلم تكتسب أهميتها حين ينتبه الجمهور أيضاً إلى جذورها ونتائجها، لا أن يتابع مجرد إثارة مشاهد المطاردة.

ويعتبر أيضاً حضور ممثلين معروفين مثل أمير جديدي وهدى زين العابدين من إمكانات الفيلم لجذب الجمهور، لكنه يؤكد أن «إسكورت» كان بإمكانه الاعتماد على العناصر الترفيهية وحدها، لكنه بدلاً من ذلك وضع إمكانات النوع في خدمة الهموم الاجتماعية.

ووفقاً لصائمي، فإن إحدى نتائج هذا النهج هي أن الجمهور يواجه شخصيات لا يمكن الحكم عليها بمعايير أخلاقية صرفة. يحاول الفيلم إظهار الظروف التي شكلت خيارات هؤلاء الأشخاص، ومن خلال ذلك يتيح فهم تعقيدات حياتهم.

يمكنكم قراءة النص الكامل لهذا الحوار هنا.

المصدر: خبر أونلاين