بحسب ورزش سه ونقلاً عن وكالة مهر للأنباء، أوضح أصغر ناظري خلال الجمعية العمومية السنوية لاتحاد البولو، شارحاً برامج وإجراءات الاتحاد، أن نقص الملاعب القياسية يُعد أحد العقبات الرئيسية أمام تعميم هذه الرياضة، مبيناً أنه بدعم من وزير الرياضة والشباب توفرت أرضية مناسبة لأنشطة الهيئات الإقليمية في طهران ومشهد، إلا أن تطوير البنية التحتية ما زال من الاحتياجات الأساسية للبولو في البلاد.
وأشار إلى البرامج التعليمية لاتحاد البولو مضيفاً: إن تنظيم ورش عمل تخصصة تتمحور حول صحة ورفاهية وسلامة الخيول الرياضية وإدارتها إلى جانب دورات التدريب والتحكيم الوطنية من الدرجة الثالثة يأتي بهدف ارتقاء المعرفة التخصصية وتحسين جودة أنشطة البولو. كما تم توجيه الدعوة للبروفيسور إيرل هربرت، المحاضر الدولي في هذه الرياضة، بهدف رفع المستوى الفني للبولو الإيراني.
واعتبر رئيس اتحاد البولو أن تطوير الأندية في مختلف المحافظات ونشر هذه الرياضة بين الفئات الاجتماعية والتعليمية والعسكرية يعد من البرامج الأخرى للاتحاد، مضيفاً: إن تشكيل المنتخب الوطني للسيدات للبولو يُعد أيضاً من الخطوات المنجزة في مسار تطوير هذه الرياضة.
وفي إشارة إلى الإمكانات التاريخية لميدان نقش جهان في أصفهان لإحياء رياضة البولو، أكد ناظري أن ميدان نقش جهان يحظى بمكانة خاصة في تاريخ البولو، وقد أبدى محافظ أصفهان تعاوناً جيداً للغاية لاستخدام هذا الميدان في الأنشطة المتعلقة بالبولو.
وتابع قائلاً: أبعاد الملعب (المانيج) البالغة 80 في 120 متراً قد تم أخذها بعين الاعتبار لتنفيذ البولو في ميدان نقش جهان، وفي حال عودة هذا الميدان إلى استخدامه الأصلي، فمن الممكن السعي لاستضافة بطولة كأس العالم للبولو في هذا المجمع التاريخي لأول مرة.
وفيما يتعلق بالخطوات المتخذة للتعريف بالإمكانات الثقافية لهذه الرياضة على الصعيد الدولي، قال: إن إقامة ليلة الثقافة الإيرانية بمحورية البولو وبحضور وزير الرياضة والشباب والسفراء والملحقين لأكثر من 30 دولة كانت من ضمن البرامج التي نُفذت بهدف التعريف بهذا التراث الثقافي والرياضي.
وأضاف: كما أُقيم برنامج "الرياضة الوطنية، الوفاق الوطني" بحضور السفراء والملحقين العسكريين بنهج الدبلوماسية الرياضية للاستفادة من قدرات البولو في تعزيز التفاعلات الثقافية والرياضية.
وفي إشارة إلى إحياء البولو في المناطق التي تتمتع بتاريخ عريق في هذه الرياضة، صرح ناظري قائلاً: بعد نحو 300 عام، أُقيمت طقوس البولو الوطنية في مدينة نور بمحافظة مازندران. وتتمتع مازندران بتاريخ يمتد لأكثر من ألف عام في رياضة البولو وقدرات ملحوظة لتطوير هذه الرياضة، ومن المتوقع أن تلعب هذه المحافظة دوراً أبرز في خطط الاتحاد المستقبلية.
وتابع: في تالش بمحافظة گیلان، أُحييت رياضة البولو الشعبية بالتركيز على الحصان القزويني (قزوین)، وينشط نحو 40 لاعباً للبولو في هذه المنطقة. كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع جمعية الحصان القزويني بهدف تعزيز التعاون وتطوير الروابط بين هذه السلالة الثمينة والبولو.
واعتبر رئيس اتحاد البولو تكريم الرواد والاهتمام بالطقوس الثقافية لهذه الرياضة في البطولات الرسمية من المحاور الأخرى لأنشطة الاتحاد، وحول تحديد اليوم الوطني للبولو قال: إن مقترح تحديد 17 آبان (تشرين الثاني) كاليوم الوطني للبولو، ونظراً لارتباط هذا التاريخ بإحياء ميدان نقش جهان، فهو قيد الدراسة والإنهاء في المجلس الأعلى الثورة الثقافية، ونأمل أن تؤتي هذه العملية ثمارتها في العام القادم.
وفي جزء آخر من حديثه، أشار ناظري إلى برامج المنتخب الوطني قائلاً: سيتوجه منتخب إيران للبولو قريباً إلى نيجيريا للمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ونأمل أن يختبر لاعبو منتخبنا الوطني التأهل لكأس العالم على غرار العام الماضي.
وفيما يتعلق بمكانة بولو السيدات الإيراني، صرح قائلاً: يتمتع منتخب إيران للسيدات للبولو بقدرة التواجد ضمن أفضل ثمانية فرق في العالم، ويتم متابعة تطوير هذا القسم من بولو البلاد بجدية.
واختتم رئيس اتحاد البولو مقدماً الشكر لدعم وزير الرياضة والشباب بالقول: أشكر دنيامالی على دعمه الجيد لهذه الرياضة التراثية. إن استمرار هذا الدعم يمكن أن يوفر الأرضية لتطوير البنية التحتية، وتوسيع الأنشطة الإقليمية، ورفع مكانة البولو الإيراني على الساحة الدولية.
المصدر: ورزش سه




لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.