وبحسب "ورزش سه"، فإن جودة الصور وعدد الكاميرات المستخدمة في مباريات الدوري الممتاز كانت موضوع نقاش متكرر خلال الأسابيع الماضية. وتقام المباريات في ملاعب مختلفة بأعداد متفاوتة من الكاميرات، وهذا الأمر بحد ذاته يمكن أن يؤثر على عدد الزوايا المتاحة لفريق حكم الفيديو المساعد.
ولتحسين هذه الظروف، أضاف اتحاد كرة القدم ثلاث حافلات (فان) جديدة إلى تجهيزاته لكي يتم تغطية المدن القريبة من بعضها البعض. كما أكد دانيال مرادي أن وضع استخدام تقنية VAR في الموسم الثالث لتطبيقها قد شهد تطوراً ملحوظاً مقارنة بالموسمين الماضيين.
وقال مرادي في تصريحات لـ "ورزش سه لايف" حول الاعتراضات المستمرة على قرارات التحكيم: «في الدول المتقدمة التي تمتلك كرة قدم حيوية، توجد أيضاً اعتراضات على قرارات التحكيم. على سبيل المثال إذا تابعت الدوري الإسباني (لا ليغا)، ستري أن الاعتراضات على التحكيم هناك أحياناً تتجاوز الحد الطبيعي. وفي كرة القدم الإيرانية أيضاً، كانت هذه القضية موجودة منذ الماضي وما زالت مستمرة.»
وفي تقييمه لوضع تقنية VAR في الدوري الممتاز، قال: «هذه هي السنة الثالثة التي يتم فيها تطبيق حكم الفيديو المساعد في كرتنا، ومن المؤكد أن وضعها أصبح أفضل بكثير مقارنة بالموسم الماضي والسنة الأولى من الاستخدام.»
وأوضح رئيس دائرة التحكيم حول عدد الكاميرات المستخدمة في كل مباراة: «إن إقامة كل مباراة بعدد معين من الكاميرات يعتمد على الملعب والفريق المنظم. في أحد الملاعب تمكنا من إقامة المباراة بـ 16 كاميرا، لكن بعض المباريات تقام بست أو ثماني كاميرات والتي تعتبر الحد الأدنى المطلوب بالنسبة لنا.»
وعن التجهيزات المضافة إلى الدوري الممتاز قال مرادي: «هذا العام تمت إضافة ثلاث حافلات VAR إلى إمكانياتنا والتي لم تكن متوفرة لدينا في الموسم الماضي. وقد تم هذا الإجراء بجهود اتحاد كرة القدم والمشاورات التي قام بها السيد تاج.»
وأضاف: «مع إضافة هذه الحافلات يمكننا تغطية المدن القريبة من بعضها البعض. حيث تنتقل الحافلة من مدينة إلى أخرى، وستقام المزيد من المباريات بمساعدة حكم الفيديو المساعد.»
وتابع مرادي: «في بعض أسابيع الموسم الماضي، كان يحدث أن تقام خمس أو ست مباريات من أصل ثماني مباريات مع تقنية VAR، بينما لا تتوفر هذه الإمكانية لبقية المباريات. وأعتقد أن هذه المشكلة قد تم حلها مع إضافة التجهيزات الجديدة.»

وفيما يتعلق بمسؤولية تأمين الكاميرات المستخدمة في غرفة الـ VAR، قال رئيس دائرة التحكيم: «منذ ما يقرب من عامين تم تشكيل دائرة تحمل عنوان دائرة حكم الفيديو المساعد، وأصبحت كافة الموضوعات المتعلقة بالتكنولوجيا والكاميرات والأجهزة تتبع لهذه الدائرة.»
وأضاف: «على حد علمي، تم التحدث مع الفرق المضيفة وهي عادة ما تنسق مع الشركات التي تقدم خدمات الكاميرات والتصوير في مدنها.»
وحول مصادر تأمين الصور قال مرادي: «جزء من الكاميرات يعود للتلفزيون الإيراني ويتعلق بالبث الحي للمباراة. وجزء آخر يتم تأمينه من قبل الشركات الخاصة ليُضاف إلى مجموعة الكاميرات.»
وأضاف: «بناءً على قدرة النادي المضيف، قد تقام المباراة بست أو ثماني أو عشر أو اثنتي عشرة أو حتى ست عشرة كاميرا. ويتم وضع مخرجات هذه الكاميرات تحت تصرف غرفة الـ VAR ويمكن أن تساعد فريق التحكيم على اتخاذ قرار أفضل.»
وفي رد على سؤال حول أي ملاعب إيران يمتلك أفضل تجهيزات لتقنية الـ VAR، قال رئيس دائرة التحكيم: «أعتقد أن ملعب نقش جهان في اصفهان هو في أفضل وضع من حيث تجهيزات حكم الفيديو المساعد.»
المصدر: ورزش سه




لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.