مسرحية «قراءة مذكرات سارة من ميناب» عرضت في أثينا / تكريم يوناني لطلاب ميناب الشهداء
استضافت مسرحية «قراءة مذكرات سارة من ميناب» للمخرج أندرياس زافيريس الجمهور في قاعة برشت بالمركز الثقافي 2510 في أثينا.
استضافت مسرحية «قراءة مذكرات سارة من ميناب» للمخرج أندرياس زافيريس الجمهور في قاعة برشت بالمركز الثقافي 2510 في أثينا.
وفقا لوكالة خبر أونلاين للأنباء، عُرضت مسرحية «قراءة مذكرات سارة من ميناب»، من تأليف وإخراج أندرياس زافيريس، في إطار برنامج خاص بمناسبة إحياء ذكرى شهداء مدرسة «شجرة طيبة ميناب» بهدف عكس الأبعاد الإنسانية لهذا الحدث، وبالتعاون مع المستشارية الثقافية وسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اليونان، في قاعة برشت بالمركز الثقافي 2510 في أثينا.
تستند مسرحية «قراءة مذكرات سارة من ميناب» إلى مذكرات سارة، الفتاة الناجية من قصف مدرسة شجرة طيبة في ميناب، وتروي الحياة اليومية لطفل وتجربة الخوف والفقد وتداعيات الهجوم من وجهة نظرها.
وفي قسم الأفلام الوثائقية أيضا، عُرضت أعمال حول الهجوم الوحشي الأمريكي الإسرائيلي على مدرسة ميناب والفيلم القصير «MINAB 168».
وبعد عرض المسرحية وبث أفلام وثائقية من ميناب، عُقدت جلسة حوارية حول موضوع «دور الفن في المقاومة ومواجهة الظلم واللاعدل» بحضور كتّاب وناشطين إعلاميين.
وفي هذه الجلسة، أشار محمد رضا بهمني، المستشار الثقافي الإيراني في اليونان، إلى مقتل آلاف الأطفال في السنوات الثلاث الأخيرة في غزة وفلسطين واليمن ولبنان وإيران، واعتبر حماية الأطفال والدفاع عن الكرامة الإنسانية مسؤولية تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية، وأكد على دور الفن في كشف الظلم وإيصال صوت الضحايا ومواجهة نسيان هذه الكوارث، وأعرب عن تقديره لاهتمام المجموعة الفنية اليونانية بإحياء اسم وذكرى أطفال ميناب.
كما تحدث نوازت حديد، وهو كاتب فلسطيني، عن دور الفن في الحفاظ على الذاكرة الجماعية والهوية التاريخية للشعب الفلسطيني.
واعتبر هذا الكاتب الفلسطيني الفن أداة لرواية التشريد ونقل تجربة المقاومة وعكس معاناة أشخاص يجب ألا يختفوا وسط الإحصاءات والتقارير.
كما أكد توماس سيدريس، الصحفي والكاتب والمخرج اليوناني، على مسؤولية وسائل الإعلام في رواية الحرب والأزمات الإنسانية.
وأشار إلى تجربته المهنية قائلا: «يجب على وسائل الإعلام أن تتجاوز اختزال الضحايا إلى أرقام وأن تنقل حياتهم وتجربتهم الحقيقية إلى الجمهور.»
وأكدت كونستانتينا كاروتي، ممثلة حملة «حتى النصر / ميناب 168»، على ضرورة الحفاظ على ذكرى وأسماء 168 طفلا فقدوا حياتهم وتحويل التعاطف إلى فعل اجتماعي.
واعتبرت الفن والنشاط الثقافي وسيلة لمواجهة اللامبالاة والعنصرية وتطبيع العنف.
واعتبر أندرياس زافيريس، مؤلف ومخرج المسرحية، المسرح فرصة لاقتراب الجمهور من تجربة الضحايا وسماع روايتهم.
وأكد هذا الفنان أن تخصيص الوقت للاستماع إلى قصص حياة الآخرين يمكن أن يحول الناس من متفرجين سلبيين إلى مشاركين مسؤولين.
وفي الأقسام المرئية من البرنامج قُدمت أيضا رسائل من جعفر قاسمي، الفنان من ميناب والشاهد العيان على الهجوم على مدرسة ميناب، ومروة عثمان، الصحفية اللبنانية، وتيم أندرسون، الباحث الأسترالي.
وكان المعرض الفني «MINAB 168» حدثا فنيا آخر في هذا البرنامج، أُقيم بهدف تكريم 168 طفلا شهيدا من مدرسة شجرة طيبة في ميناب.
وستُعرض مسرحية «قراءة مذكرات سارة من ميناب» يومي 22 و29 أكتوبر في الساعة 19:00 في قاعة برشت بمدينة أثينا.
وبحسب ما أعلنه المنظمون، ستُخصص عائدات هذا البرنامج لإعادة بناء مدرسة شجرة طيبة في ميناب.



لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.