وفقاً لوكالة أنباء خبرآنلاین؛ يستعد المنتخب الإيراني لكرة القدم الصالات للمشاركة في ألعاب داخل الصالات والفنون القتالية الآسيوية. وهي المنافسات التي تقام في شهر أذر (ديسمبر/كانون الأول) في الرياض وتعتبر الأهم لأبناء المدرب وحيد شمسائي في العام الحالي. ومع ذلك، انتهى المعسكر التدريبي الثاني للمنتخب الوطني في ظروف لم يخض فيها اللاعبون سوى مواجهات أمام ثلاثة فرق من الدرجة الأولى، ولم تتوفر لهم فرصة اللعب أمام خصوم أجانب. وهو الأمر الذي يجعل البرنامج التحضيري لإيران لافتاً للنظر مقارنة ببعض منافسيها الآسيويين.

ثلاث مباريات ودية أمام فرق الأندية

ونقلاً عن مهر، خاض المنتخب الوطني في معسكره الأخير مباراة أولى أمام استقلال ثم واجه مقاومت البرز ومقاومت همدان. وفي المواجهة الأولى، حصل جميع اللاعبين الـ 21 المدعوين على فرصة المشاركة في الملعب، بينما تم تقسيم اللاعبين في المباراتين التاليتين إلى مجموعتين لتقييم وضعهم من قبل الجهاز الفني.

وبهذا الشكل، أجرى المنتخب الإيراني ثلاث مباريات ودية في معسكره الثاني خلال العام الحالي، كانت جميعها ضد فرق الدرجة الأولى في البلاد. يأتي هذا في وقت تقترب فيه ألعاب داخل الصالات في الرياض، تليها بطولة تايلاند الودية في شهر إسفند (فبراير/مارس) ضمن جدول أعمال المنتخب الوطني.

منافسو إيران في البطولات الدولية

وفي الوقت الذي أنهى فيه منتخب إيران لكرة القدم الصالات معسكره الثاني بثلاث مباريات ضد فرق الدرجة الأولى، خاض بعض المنافسين الآسيويين للمنتخب برامج دولية أكثر كثافة في الأشهر الأخيرة. فقد شارك المنتخب الياباني مؤخراً في بطولة كرة القدم الصالات في البرازيل بعد خوضه مباراتين وديتين ضد البرتغال، وذلك ليتاح له اللعب أمام منافسين أجانب.

كما شارك منتخب أفغانستان في بطولة تايلاند ثم في منافسات كرة القدم الصالات بالبرازيل، واكتسب خبرة اللعب أمام فرق متنوعة. وخاضت أفغانستان ما مجموعه 10 مباريات ودية، وهي إحصائية تبرز مدى أهمية عدد وجودة المباريات الودية مقارنة ببرنامج التحضير الإيراني. من جانبها، خاضت أوزبكستان في شهر شهريور (سبتمبر/أيلول) أربع مباريات ودية أمام منتخبي المجر وهولندا.


الدفاع عن اللقب بيديْن مملوءتين أم فارغتين؟

سيُعقد المعسكر الثالث لمنتخب إيران لكرة القدم الصالات قريباً في شهر آبان (تشرين الثاني/نوفمبر) لكي يعود الجهاز الفني لتقييم أداء اللاعبين مرة أخرى ضمن مسار التحضيرات لألعاب داخل الصالات في الرياض.

وفي المعسكر الثاني، تم استدعاء 6 لاعبين للمنتخب الوطني للمرة الأولى، ومن خلال المشاركة بشكل أكبر في المباريات الودية، وُضعوا تحت مجهر الجهاز الفني أكثر من باقي اللاعبين الدوليين. وهو موضوع يظهر أن المنتخب الوطني، بالإضافة إلى القيود في إقامة المباريات الودية الدولية، يواجه أيضاً تحدي تجديد الدماء وتقييم العناصر الجديدة. والآن يبقى أن نرى ما إذا كان أبناء وحيد شمسائي قادرين على الدفاع عن لقبهم في الرياض أم لا، رغم هذه الظروف والفرصة المحدودة للتحضير.

وستنطلق منافسات كرة القدم الصالات داخل الصالات الآسيوية في 20 أذر (ديسمبر/كانون الأول) في المملكة العربية السعودية. وستكون منتخبات إيران، تايلاند، أفغانستان، إندونيسيا، اليابان، كازاخستان، العراق، أوزبكستان، قيرغيزستان، المملكة العربية السعودية، فيتنام والكويت هي الفرق الـ 12 المشاركة في هذه المنافسات.

257 251

المصدر: خبرآنلاین