بحسب "ورزش سه", يقول ريتيغ بصفته المدير الرياضي لاتحاد كرة القدم الألماني بحزم، إنه برأيه تُعد فضيحة منشستر سيتي أكبر عملية احتيال في تاريخ كرة القدم، وهو يطالب بعقوبات صارمة. وعلى حد تعبيره، يجب أن يفقد منشستر سيتي كل شيء، وهذا يشمل إلغاء التراخيص وسحب الألقاب، وهذا هو الطلب الصريح لأندرياس ريتيغ.

وهو يجد مصطلحاً جديداً لفضيحة منشستر سيتي المالية في مقابلة مع مجلة كيكر، وهو أسوأ من أسوأ الكوارث: «لأكون صادقاً، لا يمكن أن يكون الوضع أسوأ من ذلك. إنها بالنسبة لي أكبر فضيحة يمكن تصورها.» واستنتاجه هو: «آمل أن يتحرك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يوفا) ويفرض أقسى عقوبة ممكنة. وتحديداً، إلغاء التراخيص وسحب كافة الألقاب.»

2553728

لكن ريتيغ لا يعتبر منشستر سيتي حالة خاصة. وبرأيه، فإن هذا الفريق هو فقط «الجزء الأكثر وضوحاً من رأس الجليد»، وأن هذا النادي «قد داس على روح إنفاق الأموال المكتسبة فقط عبر الإيرادات القابلة للنسب». ووفقاً لريتيغ، يُعد هذا الموضوع في الوقت ذاته حجة لقانون 50+1 الألماني. ففي ألمانيا، «يقاوم هذا التراث الثقافي مثل هذه الانحرافات»، وهذا من وجهة نظره هو القيمة الحقيقية لذلك.

يضمن قانون 50+1 أن تتخذ الأندية في ألمانيا دائماً القرار النهائي بنفسها، وألا يتم شراؤها بالكامل من قبل مستثمرين أثرياء. ينص هذا القانون على أن النادي الأساسي (وبالتالي الأعضاء والمشجعين) يجب أن يمتلكوا دائماً أغلبية الأصوات في القرارات المهمة، أي ما لا يقل عن 50 بالمئة مضافاً إليه صوت واحد. قد يمنح المستثمر أموالاً طائلة لنادي ما ويمتلك أسهماً، لكنه لا يستطيع أبداً إدارة النادي بمفرده أو إحداث تغييرات فيه ضد إرادة المشجعين.

المصدر: ورزش سه