بحسب ما نقلته "ورزش سه"، فإن اللقطتين الجدليتين في مباراة استقلال وچادرملو اردکان، اللتين أسفرتا عن احتساب ركلة جزاء لصالح چادرملو ومن ثم إلغاء الهدف بسبب تردد دييغو توريس، قد دفعت دكة بدلاء الفريقين إلى حافة الانفجار والاحتجاجات الشديدة، إلا أنه في خضم هذه الضوضاء الطويلة، أظهر سهراب بختياري‌زاده سلوكاً مختلفاً تماماً عن باقي أعضاء الجهاز الفني ولم يدخل في الأجواء المتوترة واكتفى بمراقبة الأحداث.

في ذروة الاحتجاجات والاشتباكات على خط التماس، فضّل مدرب استقلال عدم الدخول في توترات ودون اعتراض على قرار الحكم، وبكل هدوء وبرود أعصاب، انتظر إعلان نتيجة مراجعة اللقطة. القرار الأول كان ضد فريق سهراب ومن ثم أصبح لصالح فريقه تماماً، لكنه في الحالتين لم يبدِ رد فعل مشابه ولم يخض كثيراً في مسائل التحكيم أو الاحتجاج على مقاعد دكة الفريق المنافس أو الحكم.

وفي تلك اللحظات التي كانت فيها دكة بدلاء الفريقين مضطربة، أجرى بختياري‌زاده محادثات جانبية مع روزبه چشمي وتلقى منه بعض الملاحظات حول الظروف الفنية لفريقه من قائد الأزرق. وقد غطى روزبه چشمي فمه بيده لكي تُحجب المحادثات المتبادلة بينه وبين المدرب عن عدسات كاميرات التلفزيون والمصورين الحاضرين بجانب الملعب، ولا تتكشف تفاصيل الحوار وما دار بينهما من حديث.

لم يكن سلوك بختياري‌زاده في هذا الموسم من الدوري الممتاز على نحو يعترض فيه أبداً على مسار التحكيم، وفي بعض المباريات، وكما هو متوقع، أبدى رد فعل تجاه الأحداث داخل الملعب، لكنه في العديد من اللقاءات، وبالهدوء الذي انتهجه، وضع فريقه أيضاً في ظروف تجعله لا ينخرط كثيراً في المسائل الهامشية لكي لا تتسبب المشاحنات المحتملة في حرمان فريقه أو وضعه في مزيد من الهوامش.

2553917

المصدر: ورزش سه