وفقا لـ"فارزش 3"، ليتشي الآن في آخر 21 مواجهة له مع السيدة العجوز في الدوري الإيطالي، لم يفز سوى مرة واحدة (5 تعادلات و15 هزيمة). وكانت الضغوط في الأسابيع الأخيرة قد ازدادت على لوتشانو سباليتي ؛ خاصة بعد الهزيمة المنزلية القاسية أمام لاتسيو في الأسبوع الماضي. ومع ذلك، فإن يوفنتوس كان يواجه فريقا لم يفز عليه في آخر 12 مواجهة له معه ولو مرة واحدة، وهذا الأمر نفسه زاد من احتمال تحقيق فوز خارج الأرض.
رغم امتلاك البيانكونيري الكرة في الدقائق الأولى، إلا أنهم في الثلث الهجومي من الملعب لم تكن لديهم القوة اللازمة لخلق فرص خطيرة. لكن في الدقيقة 30 تغير كل شيء؛ بفضل كرة ثابتة ذكية ومصممة مسبقا. فقد فاجأ دوغلاس لويز، بتنفيذه السريع للركلة الحرة وإرساله الكرة فوق خط دفاع ليتشي، مدافعي المضيف، ليضع ويستون ماكيني الكرة ببساطة ومن مسافة قريبة في المرمى.

كان ليتشي قد تلقى هدفا في جميع مبارياته المنزلية الأربع هذا الموسم، ومع اقتراب نهاية الشوط الأول كان لا يزال يواجه صعوبة في فرض سيطرته على مجريات المباراة. على الجانب الآخر، لعب يوفنتوس بعد تسجيله الهدف الأول بهدوء، وقبل نهاية الشوط الأول بقليل سجل الهدف الثاني أيضا. هذه المرة دوغلاس لويز، الذي كان صانع الهدف الأول، بعد تلقيه تمريرة فيديريكو غاتي، افتتح المرمى من خلف منطقة الجزاء بتسديدة قوية.

أجرى أوزيبيو دي فرانشيسكو، لتحسين أداء فريقه، قبل بداية الشوط الثاني تبديلين متزامنين؛ لأن ليتشي لم يسجل في الشوط الأول حتى تسديدة واحدة في إطار المرمى.
أصبح أداء المضيف أفضل بعد هذه التغييرات، وعلى أعتاب بلوغ الدقيقة 60 اضطر حارس مرمى يوفنتوس إلى التفاعل مرتين؛ ومع ذلك تصدى بسهولة للتسديدات قليلة الخطورة من لاعبي ليتشي.
في النهاية، كان يوفنتوس، دون أن يضطر إلى اللعب بكامل قوته، يمتلك السيطرة الكاملة على المباراة ومر بشوط ثان هادئ وخال من المتاعب. وبهذه الطريقة احتفلت السيدة العجوز، بعد ثلاث مباريات، بأول انتصار لها في الدوري.
كما طرد كيالوندا غاسبار في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، بعد تلقيه البطاقة الصفراء الثانية، من أرضية المباراة وأغلق ملف هذه المواجهة. وبهذا الفوز، صعد فريق سباليتي إلى المركز السابع في الجدول وأصبح متساويا في النقاط مع فروزينوني صاحب المركز السادس.
المصدر: فارزش 3



