بحسب "ورزش سه"، أشار حميد مطهري، متحدثاً في المؤتمر الصحفي الذي سبقت مواجهة فولاد وپرسپولیس بشأن كيفية توظيف اللاعبين الشباب، إلى أنه: «سبق ووضّحت أنني كنت أتابع بطولات الفئات السنية من أجل العثور على هؤلاء الصبية. وفي الأندية الأخرى التي عملت بها، عثرت أيضاً على لاعبين لم يكونوا يلفتون الأنظار كثيراً في ذلك الوقت، واليوم وصل بعضهم إلى المنتخب الوطني».
ثم أشار مدرب فولاد إلى اسم محمد عمري وأضاف: «مثال ذلك محمد عمري الذي تفاخر الكثيرون لاحقاً بوجوده، لكن الأجدر بهم أن ينظروا كيف عُثر على هذا اللاعب. لقد شاهدت مباراة ديربي فئة الأمل، واكتشفت عمري وجلبته إلى الفريق الأول. لاحقاً تحدث أشخاص كثر عن عمري، لكن لا بأس في ذلك. هذه هي رسالتي في التدريب وأنا أفخر بأدائها.»

وتابع مطهري: «عندما يتقدم هؤلاء الصبية ويبلغون مستويات أعلى، فإنني أستمتع بنجاحهم. بالنسبة لي، يُعد هذا أحد أهم أجزاء التدريب وهو أن أتمكن من إيجاد لاعب موهوب ووضعه على مسار التقدم.»
وفي ردّ فعل له على موضوع أن محمد عمري يحظى منذ فترة باهتمام أقل مقارنة بالسابق، قال: «عمري لاعبو كرة قدم جيد. يمر اللاعبون بمد وجزر خلال مسيرتهم الاحترافية وهذا أمر طبيعي. عليهم أن يكونوا أكثر حرصاً على أنفسهم وحياتهم الاحترافية لكي يتمكنوا من استعادة الظروف الطيبة وخدمة النادي والمنتخب الوطني لبلادهم. لدينا الكثير من الشباب الموهوبين في كرة القدم الإيرانية وتوصيتي لهم جميعاً هي أن يعتنوا بأنفسهم.»
وتطرق مدرب فولاد في قسم آخر من حديثه إلى مصطلح (فولاد تايم) وأكد أنه استخدم هذا التعبير بناءً على الأهداف المتأخرة لفريقه: «لقد تحدثت عن فولاد تايم قبل مباراتنا ضد نساجي وأنا أؤمن بذلك. ربما يأخذ البعض هذا الكلام على سبيل المزاح، لكني لا أقول شيئاً بلا سبب. انظروا إلى مباراة الموسم الماضي أمام ملوان ومن ثم مواجهات پرسپولیس وشمسآذر وذوبآهن وفي أي دقائق سجلنا الأهداف. في هذا الموسم أيضاً سجلنا هدفا في اللحظات الأخيرة أمام فجرسپاسی.»
وقال مطهري في الختام: «أطلب من أولئك الذين يسخرون من هذا الكلام أن يرفعوا مستوى معلوماتهم أولاً. عندما أقول فولاد تايم، فذلك بناءً على الأحداث التي صنعها لاعبي. يكافح فريقي حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة وهذا الأمر يحظى باحترامي ويجلب لي المتعة. أفتخر بفريق لا يكلّ عن السعي حتى اللحظة الأخيرة.»
المصدر: ورزش سه




لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.