وفقاً لما أفاد به موقع "ورزش سه"، على الرغم من احتمالية بدء الكلاسيكو من على مقاعد البدلاء، فإن هانسي فليك يعلم تماماً أنه يمتلك ورقة قادرة على تغيير مجرى المباراة فوراً. إن الحركة العالية، والتمركز في المساحات، وغريزة التهديف، تجعل من هذا المهاجم البرازيلي خياراً موثوقاً للشوط الثاني.
فضلاً عن ذلك، فإن سجله أمام ريال مدريد استثنائي؛ حيث سجل خيسوس في ثلاث مباريات من أصل المواجهات الأربع الأخيرة ضد الفريق الأبيض، وقد فاز مانشستر سيتي بجميع المباريات التي نجح فيها بالتسجيل؛ وهو صدفة ذات مغزى تجعله كابوساً للحظات مدريد الحرجة.

الآن، يسعى خيسوس لتكرار السيناريو ذاته بقميص برشلونة. إن سجله هذا الموسم يعزز من فرصة تحوله إلى البديل الذهبي لفليك. على الرغم من مشاركته أساسياً مرتين فقط، فقد سجل أربعة أهداف في سبع مباريات مع البلوغرانا، مما يبرز كفاءته المذهلة في الاستفادة من دقائق اللعب القصيرة.
تتضح إحصائيات تأثير خيسوس بتسجيله هدفاً واحداً كل 58 دقيقة؛ وهو معدل رائع يوضح أنه لا يحتاج لتواجد طويل على أرضية الملعب ليترك بصمته. إن حسه التهديفي العالي داخل منطقة الجزاء، وخلقه الذكي للمساحات، وإدراكه لضعف خط دفاع الخصم، يتيحون له التحول إلى تهديد لا يرحم حتى بعد دخوله كبديل.
تتطابق المساحات الضيقة في الكلاسيكو تماماً مع إمكانياته. ومع الإرهاق البدني لمدافعي الخصم وانفتاح المساحات الفارغة في الدقائق الأخيرة، يجد خيسوس (28 عاماً) البيئة الملائمة لتوجيه ضربته.
إن عدم تواجده ضمن التشكيلة الأساسية المكونة من 11 لاعباً لفليك لا يعني بأي حال من الأحوال دوراً هامشياً. التهديد الخفي يتربص؛ ويجب على ريال مدريد الحذر منه حتى الثواني الأخيرة، لأن سجله الباهر في الماضي يثبت أنه سيؤدي دوراً حاسماً في حال سنحت له أضعف فرصة.
المصدر: ورزش سه




لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.