شرطان مهمان لاستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث الطبي
قال معاون البحث والتقنية في وزارة الصحة: يمكن اليوم استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم الدراسات وتحليل البيانات وتحرير المقالات العلمية وصياغة مقترحات البحث، لكن قبول هذه الاستخدامات له شرطان أساسيان: الأول أن يشرف الباحث عن قرب على مخرجات الذكاء الاصطناعي، والثاني أن يعلن بشفافية عن استخدام هذه الأداة.
قال معاون البحث والتقنية في وزارة الصحة: يمكن اليوم استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم الدراسات وتحليل البيانات وتحرير المقالات العلمية وصياغة مقترحات البحث، لكن قبول هذه الاستخدامات له شرطان أساسيان: الأول أن يشرف الباحث عن قرب على مخرجات الذكاء الاصطناعي، والثاني أن يعلن بشفافية عن استخدام هذه الأداة.
وبحسب مراسل وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، قال شاهين أخوندزاده، معاون البحث والتقنية في وزارة الصحة، في هذه المراسم، مشيرا إلى الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي في العالم: لقد أصبحت موجة الذكاء الاصطناعي واسعة الانتشار بشدة، وإذا لم نضع خطة لمواجهتها فقد نغرق في هذه الموجة. نطاق الخدمات الطبية متنوع جدا، ومن الضروري أن نتعرف نحن، بصفتنا مستخدمي هذه التقنية، على أطرها وأنظمتها ونلتزم بها.
وأضاف، مشيرا إلى حجم الاستثمار الكبير لدول المنطقة في هذا المجال: بحسب ما رواه وزير الصحة عن برنامج في السعودية، التزمت هذه الدولة باستثمار 150 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي. ومقارنة مثل هذه الاستثمارات بالموارد المتاحة لدينا في إيران تبعث القلق وتطرح سؤالا عن كيفية منافستنا لدول المنطقة.
وبحسب أخوندزاده، دخل الذكاء الاصطناعي المجال الطبي، والقضية اليوم هي الاستخدام الصحيح والمسؤول لقدراته.
وقال معاون البحث والتقنية في وزارة الصحة، مشيرا إلى التطبيقات الواسعة للذكاء الاصطناعي في الأنشطة البحثية: يمكن اليوم استخدام هذه التقنية في تصميم الدراسات وتحليل البيانات وتحرير المقالات العلمية وصياغة مقترحات البحث، لكن قبول هذه الاستخدامات له شرطان أساسيان: الأول أن يشرف الباحث عن قرب على مخرجات الذكاء الاصطناعي، والثاني أن يعلن بشفافية عن استخدام هذه الأداة.
وتابع: يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم مساعدة كبيرة في المجال الطبي. ومن ذلك في عملية اكتشاف الأدوية الجديدة وتطويرها، التي فرضت دوما تكاليف باهظة على شركات الأدوية، فقد وفرت هذه التقنية القدرة على خفض التكاليف وتسريع العمليات.
كما ذكر أخوندزاده نمذجة انتشار الأمراض وتحليل بيانات الصحة العامة ودراسة العوامل الاجتماعية المؤثرة في الصحة من المجالات الأخرى لتطبيق الذكاء الاصطناعي.
التحذير من معلومات المرضى السرية
وتابع هذا المسؤول محذرا من مخاطر الاستخدام غير الصحيح للذكاء الاصطناعي وقال: قد ينتج الذكاء الاصطناعي معلومات غير صحيحة أو مصطنعة ويوقع الباحث في الخطأ. فإذا وثق الباحث بمثل هذه المعلومات دون فحص وتحقق، قد ينحرف مسار بحثه.
كما اعتبر إدخال معلومات المرضى السرية إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي مصدر قلق جاد آخر، وأكد: وضع معلومات المرضى السرية في متناول هذه الأنظمة عمل خاطئ يحدث مع الأسف. ويجب أن يقترن استخدام الذكاء الاصطناعي بالشفافية وقبول المستخدمين الكامل للمسؤولية.
وأضاف أخوندزاده، مشيرا إلى أن وزارة الصحة قبلت استخدام الذكاء الاصطناعي في إطار القوانين والأنظمة الدولية: إذا تمت مراعاة هذه الأطر، فلا مانع من استخدام الذكاء الاصطناعي في الأنشطة العلمية والطبية.
وأعرب عن أمله في أن يصبح مستشفى سينا، من خلال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمات العلاج، أحد المراكز الرائدة في هذا المجال في النظام الصحي للبلاد.


