بحسب «فارزش 3»، إنتر في الأسبوع الثامن من منافسات الدوري الإيطالي، في ملعب سان سيرو، استضاف فيورنتينا وتمكن، في مباراة صاخبة ودرامية، من هزيمة خصمه 2-1، ليواصل سلسلته الاستثنائية في تسجيل الريمونتادات ويحافظ على موقعه في صدارة جدول الترتيب.
بدأت المباراة بعرض باهت وحذر نسبياً في الشوط الأول. فقد واجه الفريقان صعوبة في خلق فرص التسجيل، وأحبطت يقظة خط الدفاع وردود الفعل الممتازة لدافيد دي خيا، حارس مرمى فيورنتينا المتمرس، جهود لاعبين مثل ماركوس تورام وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.
ومع بداية الشوط الثاني، تغير إيقاع اللعب، وتمكن الفريق الضيف من توجيه صدمة كبيرة للمضيف.

في الدقيقة 60، تقدم خيمينيز إلى خلف منطقة الجزاء، وبتسديدة شرسة ودقيقة وقوية من بعيد، استهدف مرمى إيفان بروفيديل، حارس مرمى إنتر، وألصق الكرة بزاوية المرمى ليتقدم فيورنتينا.
اللقطة المثيرة للجدل لركلة جزاء إنتر المرفوضة: حاول إنتر، بعد هدف خيمينيز الذي سجل من خلف منطقة الجزاء، زيادة إيقاع اللعب ورفع الضغط. وفي سياق هذه الهجمة، سيطر تورام على الكرة في الجانب الأيمن من منطقة الجزاء. فقد أجبر المهاجم الفرنسي، بتحركه عرضياً، مدافع فيورنتينا على التدخل، لكن مدافع الخصم، دون أن يضرب الكرة، استهدف ساق تورام بالكامل وأسقطه أرضاً.
أشار مارياني في البداية إلى نقطة الجزاء، لكنه غير رأيه فوراً، وبإشارات يده أظهر أنه «لم يحدث أي خطأ». كما لم يتدخل فابري، حكم الفيديو المساعد (VAR)، في قرار الحكم رغم هذه اللقطة، ولم تحتسب ركلة جزاء.

وبعد ذلك، كريستيان كيفو، المدير الفني لإنتر البالغ من العمر 43 عاماً، أجرى فوراً تغييرات تكتيكية وتبديلات هجومية، ودفع بلاعبين مثل بيوتر زيلينسكي وفيديريكو دي ماركو ولوكا سوشيتش إلى أرض الملعب، لتتضاعف ضغوط هجمات النيراتزوري عدة مرات. وانهمرت موجة هجمات المضيف على مرمى فيورنتينا، وقاوم مدافعو الخصم، إلى جانب دي خيا، مرات كثيرة؛ ومنها رأسية كارلوس أوغوستو الخطيرة التي اصطدمت بالقائم.
ومع ذلك، أثمر ضغط إنتر المتواصل أخيراً في الدقائق الأخيرة. فقد تمكن ماركوس تورام، الذي بذل جهوداً كبيرة طوال المباراة، في الدقيقة 90 من إيداع هدف التعادل في شباك فيورنتينا، لينفجر سان سيرو.

لكن ذلك لم يكن نهاية الأمر؛ ففي الدقيقة 93، احتسب خطأ ركلة جزاء لصالح إنتر، ووقف بيوتر زيلينسكي في الدقيقة 98 خلف الضربة وحول الكرة بهدوء تام إلى هدف الفوز لفريقه.
وبهذا الفوز الثمين، حصد إنتر نقطته الثانية والعشرين ليبقى في صدارة جدول الدوري الإيطالي، وليظهر أنه حتى في الأيام الصعبة، ورغم تلقيه الهدف الأول، لا يستسلم أبداً.
المصدر: فارزش 3




لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.