وفقاً لما أفاد به موقع "ورزش سه"، كُتب الفصل الأحدث من هذه القصة بصعود هذا النادي الأرجنتيني الملحمي إلى نهائي كوبا ليبرتادوريس؛ حيث تمكن إستوديانتيس من تجاوز عقبة فلامينغو على ملعب ماراكانا بركلات الترجيح. بلغ نادي لا بلاتا نهائي هذه البطولة المهمة للمرة الأولى منذ عام 2009 ميلادی، أي منذ زمن تتويجه باللقب بوجود ورون على أرضية الملعب.

ترك ورون البالغ من العمر 51 عاماً كرة القدم الأوروبية في صيف عام 2006 بقرار غير متوقع وعاد إلى الديار. ورغم تلقيه عروضاً مالية أفضل، فقد ارتدى شارة قيادة نادي طفولته ولعب دوراً هاماً في تتويج إستوديانتيس ببطولة أبيرتورا ثم ليبرتادوريس. وعلى الرغم من أنه اعتزل لعب كرة القدم في عام 2012 ودخل مجال الإدارة، إلا أن تعلقه بالعشب الأخضر دفعه لارتداء حذائه الرياضي مرة أخرى في عامي 2013 و2017، بل وكانت لديه نظرة خاطفة نحو العودة في السنوات اللاحقة أيضاً.

2553768

إرث ورون كرئيس للنادي يتجاوز المستطيل الأخضر بكثير. فقد أدى دوراً بارزاً في إعادة بناء ملعب "UNO" الحديث من خلال تنفيذ نماذج إدارية حديثة. وتمكن ورون بعد عودته إلى رئاسة النادي في عام 2024 من إحداث تحول هيكلي عبر التقليص الكبير للديون، وزيادة الإيرادات التجارية، وتحقيق ثلاثة ألقاب في العامين الأخيرين. ومع أن مواقفه النقدية تجاه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم والاعتراض على بعض القرارات المثيرة للجدل قد أحدثت ضجة وأدت حتى إلى فرض عقوبات على مسؤولي الفريق ولاعبيه، إلا أن إستوديانتيس استطاع مواصلة طريق النجاح بالاعتماد على التخطيط الدقيق وإدارة ورون.

الآن، ويُعد إستوديانتيس منافساً لفالُميراس في نهائي ليبرتادوريس، ولديه الفرصة ليتربع مرة أخرى على قمة كرة القدم في أمريكا الجنوبية بعد 17 عاماً ويكتب فصلاً مجيداً آخراً في تاريخه.

المصدر: ورزش سه