نسخة تجريبية — هذا الموقع قيد التطوير
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٠ ص
خبرآنلاین نو

منظومة إخبارية حديثة — تغطية دقيقة وسريعة ومحايدة للأحداث

الرئيسيةآخر الأخبارسياسةاقتصادرياضةثقافةتكنولوجيامجتمعدوليصحةديني بث مباشر الأكثر تداولاً
ثقافة

خان الخزافين في كرمان تصدع؛ البناء التاريخي أصبح مكان تجمع للمدمنين

كرمان - جداراً بجدار مع أحد مراكز التسوق في كرمان، ينهار أحد أجمل الخانات التاريخية وأصبح مكاناً لتجمع المدمنين ومستودعاً للنفايات.

مدير النظامالمصدر: وكالة مهر٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٧ ص⏱ زمن القراءة: 6 دقيقةترجمة آليةالنسخة الفارسية الأصلية
مشاركة:
خان الخزافين في كرمان تصدع؛ البناء التاريخي أصبح مكان تجمع للمدمنين
25 أكتوبر 2026، 9:57
خان الخزافين في كرمان تصدع؛ البناء التاريخي أصبح مكان تجمع للمدمنين
خان الخزافين في كرمان تصدع؛ البناء التاريخي أصبح مكان تجمع للمدمنين

كرمان - جداراً بجدار مع أحد مراكز التسوق في كرمان، ينهار أحد أجمل الخانات التاريخية وأصبح مكاناً لتجمع المدمنين ومستودعاً للنفايات.

وكالة مهر للأنباء - مجموعة المحافظات: في قلب النسيج التاريخي لكرمان، في بازار القلعة حيث صف بازار القلعة يشق تاريخ كرمان ويصل إلى المفترق، يوجد بناء كان ذات يوم مملوءاً لا بالنفايات بل برائحة الطين الطيبة وفن صناعة الخزف.

هذا البناء، الذي كان في الماضي غير البعيد مكاناً لبيع وشراء وصنع الأواني الفخارية، أصبح الآن صورة للإهمال لتراث وطني في ظل أبنية جديدة بعمارات غريبة.

هذا البناء القاجاري، الذي سجل في قائمة التراث الوطني في 15 مايو 2001 برقم 3862، ليس اليوم مكاناً للتجارة بالجرار والأواني بل ملجأ للمدمنين ومستودعاً للنفايات وركام البناء ومكاناً لتجمع الأشقياء والأوباش.

جداراً بجدار مع خان الخزافين بني أحد مراكز التسوق الكبيرة في كرمان، ويزوره كل يوم آلاف من أهالي كرمان، لكن خان الخزافين العتيق ليس له زائر سوى المدمنين، وبقيت حسرة ترميم هذا البناء الجميل وإعادة بنائه في قلوب أهالي كرمان.

وفي هذه الأثناء، فإن هذا البناء التاريخي، الذي هو بلا شك أحد أجمل أبنية كرمان العتيقة ذات الطابقين ويتكون من مئات الأعمدة الجميلة والحجر القيمة، قد قام أحد المجمعات الثرية في حرمه بالبناء.

وإلى جانب سؤال كيف منحت التراث الثقافي في كرمان ترخيص هذا البناء، يجب أن يتوقع من مسؤولي هذا المركز التجاري أن يتخذوا على الأقل خطوة نحو ترميم خان الخزافين، وأن تستخدم مقومات هذا البناء السياحية لتطوير سياحة المحافظة.

مفارقة الإهمال للأبنية التاريخية والحداثة

وما يحول هذا الوضع إلى مفارقة مرة هو مجاورة هذا البناء المتداعي لأحد أكبر المجمعات التجارية والترفيهية الحديثة في كرمان؛ مجمع يعرض، بإضاءاته الوماضة وواجهاته اللامعة، وجهاً آخر للمدينة.

والمسافة بين الاثنين ليست بضعة أمتار بل بضعة عقود: من جهة، بنية كان من المفترض أن ترتبط بالسياحة والاقتصاد الحضري، ومن جهة أخرى، بناء أصبح في سكون الليل مكاناً لحقن المخدرات وتعاطيها.

وفي كل واحدة من حجر هذا الخان، وهي نحو 50 حجرة، اكتشف حجم هائل من أدوات تعاطي المخدرات، وبعض الحجر مملوءة بالمحاقن.

ويُتوقع من محافظ كرمان، الذي يُنتظر منه، بوصفه شخصاً يتوقع أن يتخذ خطوات بشأن السياحة وإحياء النسيج التاريخي للمدينة، أن يوفر بزيارته هذا الخان التاريخي بعد سنوات من صمت مسؤولي كرمان الأرضية لإحياء هذا البناء الفريد.

لكن القصة تتجاوز مجرد الهجران. فقد وجهت البناءات الضخمة في حرم هذا البناء الضربة الأخيرة.

ويجب البحث عن جذر جزء من هذا الجمود في بنية الملكية.

إن خان الخزافين مملوك ملكية خاصة، وهذا الأمر بالذات جعل أي إجراء أحادي الجانب من قبل التراث الثقافي يواجه تعقيداً.

وقد أعلن مديرو التراث الثقافي في محافظة كرمان مراراً أنهم أنذروا المالك ليتخذ إجراء بشأن تسوية البناء وترميمه، لكن كلفة الترميم العالية وعدم التعاون أوصلا هذه الإنذارات إلى طريق مسدود.

وفي هذه الأثناء، ما يضحى به ليس مجرد بناء تاريخي، بل الهوية التاريخية للمواطنين الذين سجل هذا العمل الوطني باسمهم.

لكن سؤالاً آخر يطرح هو دور الأجهزة الرقابية في تسوية مثل هذه الأبنية.

وقد أصبح خان الخزافين اليوم رمزاً لمشكلة هيكلية في إدارة التراث الثقافي في كرمان: كيف يمكن من جهة الحديث عن التسجيل العالمي للبازار وتطوير السياحة، ومن جهة أخرى ترك أحد مكونات هذا البازار التاريخي نفسه لمصيره حتى يدفن تحت أكوام النفايات واللامبالاة؟

وستحدد الإجابة عن هذا السؤال مصير ليس هذا الخان فحسب، بل مصداقية نهج محافظة كرمان كله تجاه تراثها الثقافي، وما دامت الإجابة غائبة، فإن خان الخزافين، بجدرانه المتصدعة وحجره الآيلة للتدمير، يقدم صورة للنهج الخاطئ.

خان الخزافين في كرمان تصدع؛ البناء التاريخي أصبح مكان تجمع للمدمنين

ليصل المسؤولون إلى نجدة خان الخزافين

أوميد إبراهيمي من بين نشطاء التراث الثقافي في مدينة كرمان الذين ينتقدون البناءات الغريبة على هامش البازار والأبنية التاريخية في كرمان.

وقال: إن خان الخزافين أحد أبنية بازار كرمان المسجلة وطنياً، ويتمتع بعمارة فريدة، وتعرض لأضرار جدية نتيجة التدخلات التي جرت.

وأكد على ضرورة ترميم بازار الخزافين وأضاف: إن بعض أعمدة هذا الخان دمرت أو تكسرت، ويجب اتخاذ إجراء لحماية هذا البناء وصيانته.

وتابع إبراهيمي: في المدن التاريخية، تتحول مثل هذه الأماكن إلى مراكز لجذب السياح، ووضع هذا الخان الحالي مؤسف.

خان الخزافين في كرمان تصدع؛ البناء التاريخي أصبح مكان تجمع للمدمنين

ليتم البت في الأبنية التاريخية القيمة في كرمان

وقال سجاد بور ثاني، باحث وناشط آخر في التراث الثقافي في كرمان، في حديث لمراسل مهر، مشيراً إلى وجود خانات مختلفة مملوكة للقطاع الخاص وأبوابها مغلقة أو آيلة للتدمير: يجب على مسؤولي محافظة كرمان والأجهزة الرقابية إيجاد حل لرفع جمود ترميم هذه الأبنية.

وأضاف: إن الملكية الخاصة لهذه الأماكن جعلت هذه الأبنية الفريدة، التي لا مثيل لها أحياناً في البلاد، عرضة للتدمير وتسلم إلى النسيان.

وقال: يجب على مسؤولي محافظة كرمان القيام بعمل عملي وعاجل لترميم الأبنية التاريخية في كرمان وصيانتها وعدم السماح بتدمير مكتسبات مدينة كرمان التاريخية بهذه السهولة.

خان الخزافين في كرمان تصدع؛ البناء التاريخي أصبح مكان تجمع للمدمنين

ليصبح محافظ كرمان منقذ بازار كرمان

كما تحدث الحاج آغا رضا، 78 عاماً، أحد بازاريي صف قلعة محمود القدامى، مع مراسل مهر في هذا الصدد.

وقال، وهو الذي أمضى أكثر من ستة عقود من عمره في هذا البازار نفسه، وبيده عصا وبنظرة تتفحص جدران الخان المتصدعة: عندما كنت طفلاً، كان هذا المكان مليئاً بصوت آلات خياطة صانعي اللحاف. وكان الخزافون يأتون بجرارهم من سيرجان وبردسير ويبيعونها في هذه الحجر نفسها؛ الآن انظروا، الحجر ملأتها النفايات وبعضها بقي تحت الركام. لقد بني هذا البناء بمال وفن أهالي هذه المدينة نفسها وهو مسجل وطنياً.

وتابع: أرجو من محافظ كرمان أن يأتي شخصياً ويرى عن قرب أن هذا البناء هو بطاقة هوية مدينتنا، وإن فقد، فلن يحل شيء محله.

وقال: نطلب منه أن يأمر بأن يوجد حل في أسرع وقت لإنقاذ هذا الخان.

كما تطلب الحاجة زهرة، 72 عاماً، وهي من سكان حي القلعة، من مسؤولي كرمان، ولا سيما محافظ كرمان، أن يصلوا إلى نجدة بازار كرمان، ولا سيما صف بازار القلعة.

وقالت، وهي التي عاشت سنوات في أزقة حي القلعة وارتبطت ذكرياتها بالذهاب والإياب إلى البازار وهذا الخان: في شبابي، كانت أمي ترسلني إلى هذا الخان نفسه لشراء الجرار والأواني الفخارية؛ في تلك الأيام كانت لهذا المكان رائحة الطين واللون والنقش، لكن الآن عندما أمر من هنا، ينقبض قلبي، وبدلاً من أن يأتي السائح ويرى فن أسلافنا، أصبح مكاناً للمدمنين والنفايات.

وأضافت، مؤكدة أن المواطنين طلبوا مراراً من المسؤولين معالجة وضع هذا البناء لكنهم لم يحصلوا على نتيجة: أطلب من محافظ كرمان أن يتدخل في هذا الموضوع. نحن نعلم أن لديه خبرة واسعة في مجال النسيج التاريخي ليزد، وتنظيم بازار كرمان ممكن أيضاً.

وأكد هذان المواطنان من كرمان، مع تقديرهما لاهتمام وسائل الإعلام بهذا الموضوع، أن إنقاذ خان الخزافين ليس مجرد إجراء ترميمي، بل هو خطوة نحو الحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية لكرمان، ويتوقعان أن يوفر محافظ كرمان، بتدخله الجدي في هذا الملف، الأرضية لإحياء هذا التراث القيم.

المصدر: وكالة مهر للأنباء

أخبار ذات صلة

ثقافة⏱ 2 دقيقة قراءة

حزمة الثقافة والفن؛ إيلام في إطار الشرف

ممدير النظام٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٨ م
حضور مختلف لبهرام رادان في قاعة وحدت
ثقافة⏱ 1 دقيقة قراءة

حضور مختلف لبهرام رادان في قاعة وحدت

ممدير النظام٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٢ م
تسجيل 440 عملا للمنافسة في المهرجان
ثقافة⏱ 1 دقيقة قراءة

تسجيل 440 عملا للمنافسة في المهرجان

ممدير النظام٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ م
خبرآنلاین نو

منظومة إخبارية حديثة — تغطية دقيقة وسريعة ومحايدة للأحداث

الأقسام

  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مجتمع

وصول سريع

  • آخر الأخبار
  • بث مباشر
  • الأكثر تداولاً

اللغات

  • فارسی
  • English
  • العربية

All Content by KhabarOnline New is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.

محتوای این پایگاه تحت مجوز کرییتیو کامنز CC BY 4.0 منتشر می‌شود؛ بازنشر با ذکر منبع آزاد است.

© خبرآنلاین نو