نسخة تجريبية — هذا الموقع قيد التطوير
28 أكتوبر 2026 في 12:15 ص
خبرآنلاین نو

منظومة إخبارية حديثة — تغطية دقيقة وسريعة ومحايدة للأحداث

الرئيسيةآخر الأخبارسياسةاقتصادرياضةثقافةتكنولوجيامجتمعدوليصحةديني بث مباشر الأكثر تداولاً
ثقافة

حكاية صورة إلناز شاكردوست في إعلانات «أنا خائف» على لسان بهنام بهزادي / هناك شيء في هذا البلد أقوى من الحكم القضائي

عُرض الفيلم السينمائي «أنا خائف» من إخراج بهنام بهزادي، مساء يوم الجمعة 24 أكتوبر، في متحف السينما، بحضور جمع من الفنانين وأهل الإعلام والناشطين في مجالي الأدب والعلوم الإنسانية.

مدير النظامالمصدر: خبر أونلاين25 أكتوبر 2026 في 08:25 ص⏱ زمن القراءة: 6 دقيقةترجمة آليةالنسخة الفارسية الأصلية
مشاركة:
حكاية صورة إلناز شاكردوست في إعلانات «أنا خائف» على لسان بهنام بهزادي / هناك شيء في هذا البلد أقوى من الحكم القضائي
حكاية صورة إلناز شاكردوست في إعلانات «أنا خائف» على لسان بهنام بهزادي / هناك شيء في هذا البلد أقوى من الحكم القضائي

عُرض الفيلم السينمائي «أنا خائف» من إخراج بهنام بهزادي، مساء يوم الجمعة 24 أكتوبر، في متحف السينما، بحضور جمع من الفنانين وأهل الإعلام والناشطين في مجالي الأدب والعلوم الإنسانية.

وفقاً لوكالة خبر أونلاين للأنباء، تحدث بهزادي، قبل عرض الفيلم، معرباً عن تقديره لطاقم الإنتاج والحاضرين في الحفل، عن صعوبات العمل في السينما المستقلة الإيرانية والقيود التي تواجه هذه السينما وتكرار القضايا الاجتماعية مع مرور الزمن، وأكد أن ظروف اليوم باتت بحيث لم يعد يرى إمكانية صناعة أفلام مستقلة متاحة لنفسه.

وفي بداية كلامه، شكر بهزادي زملاءه في مختلف أقسام إنتاج الفيلم، ولا سيما طاقم ما وراء الكواليس، وقال: «لقد عمل زملائي بحب، وبمشقة وصعوبة كبيرتين، في أيام وليالٍ باردة، وكان لهم دور مهم في تكوين هذا الفيلم.»

كما ذكر الممثلين الذين لم يحضروا هذه المراسم، وأشار إلى الصعوبات المعيشية للفنانين قائلاً إن كثيراً من الممثلين يضطرون للقيام بعدة أعمال في وقت واحد لتأمين تكاليف الحياة، ولهذا السبب لا تتاح لهم إمكانية حضور مثل هذه البرامج.

التقدير لأهل الأدب والعلوم الإنسانية

وخُصص جزء آخر من كلام بهزادي لحضور الناشطين في مجالات الأدب والعلوم الإنسانية والدراسات المتعددة التخصصات. وأشار إلى أن كثيراً من هؤلاء يشعرون بأن صوتهم وشواغلهم لا تُسمع من قبل من ينبغي أن ينتبهوا إليهم، وقال إنه يعتبر نفسه أحد الطلاب المجهولين في هذه المجالات.

وأضاف هذا المخرج، مؤكداً على تأثير ما تعلمه من أهل الأدب والعلوم الإنسانية في تشكيل شواغله الشخصية: «كل حياتي، أكثر بكثير مما تعلمته من السينما والفن نفسهما، تعلمته في حضرة حضراتكم الكرام.»

وفي الوقت ذاته، أوضح أنه لا يمكن اعتبار الفيلم مجرد نقل مباشر لموضوع أو تعليم، وقال: «أنا راوي قصص؛ والفيلم، من حيث المبدأ، لا ينطلق من موضوع. لكن الشواغل التي ترافقنا في أشهر صناعة الفيلم تُظهر نفسها في العمل، وكثير من هذه الشواغل، بالنسبة لي، تأتي من أشياء تعلمتها في حضرة حضراتكم الكرام.»

وأشار بهزادي إلى حضور الشعراء والكتاب وناشطي العلوم الإنسانية في هذه المراسم قائلاً إن حضور هؤلاء فخر كبير له، وطلب من الجمهور أن يشاهد الفيلم بهذه النظرة نفسها أيضاً؛ فإن أعجبهم، فليعلموا أنه حاول أن يؤدي عمله بشكل صحيح، وإن لم يعجبهم، فيمكنهم اعتباره تمريناً لم يُكتب جيداً.

تكرار القضايا الاجتماعية على مدى سبع سنوات

وأشار بهزادي إلى أن فيلم «أنا خائف» صُنع قبل حوالي سبع سنوات، وقال إنه إذا شعر الجمهور بأن الفيلم، بعد مرور هذه السنوات، ما يزال حياً ومؤثراً، فسيكون سعيداً؛ لكن استمرار القضايا الاجتماعية خلال هذه المدة ليس مفرحاً له.

وأوضح في هذا الشأن: «إذا قلتم لي إنه فيلم لم يشخ بعد كل هذه السنوات وما يزال حياً ويؤدي عمله، أكون سعيداً؛ لكن من ناحية أخرى لست سعيداً حقاً، لأن بعض القضايا في مجتمعنا تبقى في دورة متكررة وتتكرر من جديد. وأحياناً يجد هذا التكرار صدى أكبر بل يتحرك نحو الأسوأ.»

وأعرب هذا المخرج، من دون الدخول مباشرة في موضوع الفيلم، عن أمله في أن يكون مجتمع اليوم في حال أفضل، وأن تكون القضايا التي كانت موجودة وقت صناعة العمل قد حُلّت حتى اليوم، وأن يكون الفيلم مجرد رواية للماضي.

الاحتجاج على القيود التي تواجه صورة إلناز شاكردوست

وفي جزء آخر من كلامه، أشار بهنام بهزادي إلى وضع إلناز شاكردوست، ممثلة الفيلم، وقال إنه كان يفضل ألا تكون هذه الممثلة متورطة في قيود قضائية وعوائق، كما قال، أُنشئت أمام عودتها إلى إيران.

كما تحدث عن المشاكل التي نشأت أمام استخدام صورة شاكردوست في إعلانات الفيلم، وأوضح أنه أثناء تحضير الإعلانات أُعلم بأنه بسبب وجود حكم قضائي، لا يمكن استخدام صورة هذه الممثلة.

ووفقاً لبهزادي، أظهرت متابعاته أن الأمر لا يقتصر على الحكم القضائي فحسب، وأن مؤسسات أيضاً مارست رأيها في هذا المجال. وانتقد هذا الوضع قائلاً: «هناك شيء في هذا البلد أقوى من الحكم القضائي؛ حكم مؤسسات لا يكاد أحد يعرف من هم، وقالوا من الأعلى إنه يجب ألا تظهر صورتها.»

وأشار بهزادي إلى أنه فكر حتى في إلغاء عرض الفيلم، وقال إنه لم يكن له معنى أن يعرض فيلماً لكنه لا يستطيع استخدام صورة إحدى ممثلاته بحرية. وفي النهاية أعلن الوصول إلى اتفاق أدنى لاستخدام صورة صغيرة لشاكردوست في الإعلانات؛ اتفاق تم التوصل إليه، كما قال، بعد صراعات مختلفة.

وأكد هذا المخرج أنه كان يفضل أن تكون مثل هذه القضية قد حُلّت حتى اليوم، وأن يُعرض فيلم «أنا خائف» من دون هذه القيود.

تحذير بشأن مستقبل السينما المستقلة في إيران

وخُصص جزء آخر من كلام بهزادي لوضع السينما المستقلة وصعوبة مواصلة النشاط في هذا المجال. وأشار إلى أكثر من 20 عاماً من نشاطه في السينما وسعيه لصناعة أفلام باستقلال مالي، وقال إن هدفه كان دائماً أن يتمكن من صناعة الأفلام من دون مديونية فكرية للآخرين؛ لكنه اليوم لم يعد يتصور مثل هذه الإمكانية لنفسه.

وقال، مشيراً إلى أن فيلم «أنا خائف» من بين الأفلام التي صُنعت في السنوات الماضية وحصلت الآن على إمكانية العرض العام: «أعتقد أن هذا الفيلم هو آخر فيلم من ذلك التقليد الذي نسميه في إيران السينما المستقلة، ويُعرض بصورة عامة. وأنا نفسي، بعد أكثر من 20 عاماً من القيام بهذا العمل والسعي لصناعة أفلام مستقلة مالياً حتى لا أكون مديناً فكرياً لأحد، اليوم بالتأكيد لم أعد أستطيع صناعة الأفلام.»

ويرى هذا المخرج أن ارتفاع تكاليف الإنتاج وتوسع السينما التابعة للمؤسسات والمنظمات قد حدّا بشدة من مجال نشاط صناع الأفلام المستقلين. وقال: «إن السينما الوسطية وسينما التيار الرئيسي والسينما الحكومية والمؤسسية ضيّقت المجال على السينما كلها ورفعت تكاليف الإنتاج إلى حد أن السينما المستقلة الإيرانية، التي كانت ذات يوم هويتنا الثقافية مثل السجاد الإيراني، قد انتهت.»

وأشار بهزادي إلى أن الأفلام المستقلة في الظروف الحالية قد لا تجد فرصة للعرض إلا على منصات صغيرة أو في دور السينما الفنية أو في مجموعة سينما الفن والتجربة، معرباً عن قلقه بشأن تقييد وصول الجمهور إلى هذه الأعمال.

انتقاد العلاقات الحاكمة على العرض

ثم تطرق بهزادي إلى صعوبات توزيع الأفلام المستقلة وعرضها وقال إن هذه الأعمال تواجه عوائق عديدة حتى في مرحلة العرض. وأشار إلى تجربته الشخصية في متابعة الدعم المتعلق بعرض فيلم «أنا خائف»، منتقداً عدم الرد على مكالماته مع بعض المسؤولين بعد بدء عملية العرض.

وقال، مشيراً إلى أن العلاقات المالية والقائمة على العلاقات في أجزاء من السينما تؤثر على فرص عرض الأعمال، إن سينما مستقلة تفتقر إلى القدرة على منافسة الإنتاجات باهظة التكلفة التي تحظى بدعم مؤسسي لا تجد مكانة كبيرة في مثل هذه الظروف.

وأكد هذا المخرج، مخاطباً أهل الإعلام الحاضرين في المراسم، أنه لا يتوقع منهم أن يعلنوا لفيلمه. وقال: «أيها الأصدقاء أصحاب الإعلام والإمكانات، لا أريدكم أن تعلنوا لهذا الفيلم. إن أحببتم، فقط أعلموا أن فيلماً كهذا موجود أيضاً ويُعرض.»

وفي النهاية، شكر بهزادي مرة أخرى الحاضرين على حضورهم في المراسم وقال إن رأس ماله ورأس مال فيلمه الرئيسي هو الجمهور الذي، رغم صعوبات التنقل وظروف اليوم، خصص وقتاً لمشاهدة الفيلم.

وأكد حبه واحترامه للحاضرين قائلاً إنه يأمل أن يستطيع الفيلم كسب رضى الجمهور، وطلب منهم أن يعبروا بصراحة عن رأيهم إذا رأوا فيه أي أثر للتقصير.

المصدر: خبر أونلاين

م
مدير النظاممدير الموقع

في هذا الخبر

  1. التقدير لأهل الأدب والعلوم الإنسانية
  2. تكرار القضايا الاجتماعية على مدى سبع سنوات
  3. الاحتجاج على القيود التي تواجه صورة إلناز شاكردوست
  4. تحذير بشأن مستقبل السينما المستقلة في إيران
  5. انتقاد العلاقات الحاكمة على العرض

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.

أخبار ذات صلة

انطلاق مهرجان طوكيو السينمائي على السجادة الحمراء وتحت الأمطار
ثقافة⏱ 1 دقيقة قراءة

انطلاق مهرجان طوكيو السينمائي على السجادة الحمراء وتحت الأمطار

ممدير النظام26 أكتوبر 2026 في 03:24 م
مقيم اليونسكو يصل إلى ماسوله
ثقافة⏱ 1 دقيقة قراءة

مقيم اليونسكو يصل إلى ماسوله

ممدير النظام26 أكتوبر 2026 في 02:48 م
وصول رواية "مأدبة الذئاب" إلى المكتبات
ثقافة⏱ 1 دقيقة قراءة

وصول رواية "مأدبة الذئاب" إلى المكتبات

ممدير النظام26 أكتوبر 2026 في 02:41 م
خبرآنلاین نو

منظومة إخبارية حديثة — تغطية دقيقة وسريعة ومحايدة للأحداث

الأقسام

  • سياسة
  • اقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة
  • تكنولوجيا
  • مجتمع

وصول سريع

  • آخر الأخبار
  • بحث في الأخبار
  • بث مباشر
  • الأكثر تداولاً

اللغات

  • فارسی
  • English
  • العربية

All Content by KhabarOnline New is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.

يُنشر محتوى هذا الموقع بموجب رخصة المشاع الإبداعي CC BY 4.0؛ إعادة النشر مسموحة بشرط نسبة العمل إلى مصدره.

© خبرآنلاین نو