بحسب فارزش 3، فولاد في مباراته الأكثر حساسية في الأسبوع العاشر من الدوري الممتاز في طهران، على أرض برسبوليس، كان ضيفا على هذا الفريق، وبأداء منطقي ومخطط طوال 90 دقيقة حقق فوزا كبيرا. لم يمنح فولاد في هذه المباراة برسبوليس فرصا كثيرة للتسجيل، ولم يتمكن الفريق الأكثر هجومية في الدوري الممتاز، كما في مبارياته السابقة هذا الموسم، من خلق فرص تهديفية كثيرة على مرمى خصمه. كما أنه كلما مر وقت المباراة، قدم القسم الهجومي لفولاد أداء أفضل واقتربوا من مرمى برسبوليس في الدقائق الأخيرة.

في النهاية، وفي ظروف كان برسبوليس يحاول فيها فتح مرمى فولاد، أنهت هجمة مرتدة سريعة ورائعة من لاعبي الفريق الضيف كل شيء وفاز فولاد في هذه المباراة الكبيرة. والآن حميد مطهري يعيش للمرة الثانية على التوالي خلال تسعة أشهر الفوز على فريقه السابق، ويقف على بعد خطوة من صدارة الجدول.

قبل بضعة أسابيع، وفي المؤتمر الصحفي قبل مباراة فولاد أمام نساجي قائمشهر، استخدم حميد مطهري مصطلحا جديدا اسمه «فولاد تايم»، ولفت هذا التعبير انتباه جماهير كرة القدم. ادعى أن مانشستر يونايتد في حقبة تدريب السير أليكس فيرغسون كان يسجل كثيرا في الدقائق الأخيرة، ولهذا كانت الفرق المنافسة تخشى دائما الشياطين الحمر في الدقائق الأخيرة. والآن سجل فولاد أيضا مرات كثيرة في اللحظات الأخيرة من المباريات خلال الأشهر الأخيرة، وتكرر هذا السيناريو الليلة أمام برسبوليس أيضا.

2554363

وصلت تمريرة عرضية رائعة من أرشيا باقري إلى خلف منطقة الجزاء إلى وحيد أميري، وأنهى نجم برسبوليس السابق صاحب الألقاب الكثيرة المهمة بتسديدة أرضية إلى زاوية المرمى. والمثير أن حميد مطهري أكد في المؤتمر الصحفي بعد مباراة ملوان أن عملية التعاقد مع وحيد أميري في سن 38 عاما، وبعد عام من الغياب عن الملاعب والإصابة، تمت بحساب وتخطيط، وأنه لم يذهب إلى فولاد دون سبب.

هكذا تحقق الآن كل ما قاله حميد مطهري في مؤتمراته الصحفية خلال الأسابيع الأخيرة، ويعيش هذا المدرب البالغ من العمر 50 عاما أفضل لحظات مسيرته التدريبية. يجب ألا ننسى أن فولاد فقد عدة لاعبين أساسيين في الصيف، لكنهم الآن على بعد نقطة واحدة فقط من صدارة الجدول، ولولا سوء الحظ في الأسبوع الماضي أمام نساجي في الأهواز، ربما كانوا الآن يحتفلون بالصدارة.

2554364

أكثر من عقدين في مجال التدريب وسنوات على المقعد كمساعد؛ صعد حميد مطهري درجات النجاح بصبر ومثابرة ووصل في سن الخمسين إلى قمة تدريبه. كان فولاد في النصف الثاني من الموسم الماضي أفضل فريق في الدوري الممتاز ، رغم أن هذه المجموعة واجهت سوء حظ كبيرا وانتهى الدوري بشكل غير مكتمل.

لكن في الموسم الجديد أيضا كرر الفريق بقيادة حميد مطهري مسار العام الماضي اللامع، والآن أصبحوا أحد المرشحين للبطولة في الدوري الممتاز . رغم غياب نجوم مثل رامين رضائيان ومحمد قريشي وميلاد سرلك وأمير حسين جولاني، قدم هذا الفريق الخوزستاني المحبوب أصعب مباراة في موسم برسبوليس، وحقق حميد مطهري ما وعد به.

ادعى حميد مطهري أمس أن البعض كان يمزح خلال هذه المدة مع هذا المصطلح والكلمة التي استخدمها؛ لكن الآن انتهى وقت المزاح مع مصطلح «فولاد تايم»، وأصبحوا حقا فريقا مخيفا ومرعبا في الدقائق الأخيرة، وربما يجب في تتمة الموسم النظر بجدية أكبر إلى هجمات فولاد في الدقائق الأخيرة.

قبول هزيمة واحدة فقط أمام خيبر في هذه المباريات الـ18، وفوزان على برسبوليس، وعدم الهزيمة على الأرض؛ الآن يجب أخذ مصطلحات حميد مطهري وقدرته التدريبية على محمل الجد حقا؛ الظاهرة الجديدة في التدريب في الدوري الممتاز ، ورجل يقطع في سن الخمسين هذا الطريق بسرعة مذهلة.

المصدر: فارزش 3