طهران ـ إيرنا ـ لا يزال سرطان الثدي أحد أهم التحديات الصحية في العالم. فبحسب الإحصاءات العالمية، تُشخَّص ملايين الحالات الجديدة من هذا المرض كل عام، ورغم التقدم الملحوظ في التشخيص والعلاج، لا يزال كثير من المرضى يواجهون مشاكل مثل عودة المرض، ومقاومة الأدوية، والآثار الجانبية الشديدة للعلاج، وفي خضم ذلك، يبقى أحد الأسئلة الأساسية لدى العلماء هو كيف يمكن تصميم دواء بحيث يستهدف الخلايا السرطانية، لكنه يلحق أقل ضرر ممكن بخلايا الجسم السليمة.

المصدر: وكالة إيرنا للأنباء