وفقا لـ«فارزش 3»، تحولت هزيمة محمد هادي ساروي، قائد منتخب إيران للمصارعة الرومانية، في نصف نهائي بطولة العالم في أستانا، بعد دقائق إلى جدل كبير بجانب البساط، حيث رد علي رضا دبير، رئيس اتحاد المصارعة، باعتراض شديد على الحكام وأعضاء هيئة المحلفين تجاه القرارات المتخذة في هذا النزال.
تظهر مقاطع الفيديو المنشورة لهذا الحدث مجموعة من الأشخاص يمسكون دبير وهو يصرخ مخاطبا الحكام: «لن أسمح لكم بأن تأكلوا حق أبناء إيران». ويؤكد دبير أنه لا يريد ضياع حق أي شخص، لكنه لن يسمح بانتهاك حقوق مصارعي إيران.
وتصاعد اعتراض رئيس الاتحاد بعد أن خسر ساروي بنتيجة 5-1 أمام أرتور سارغسيان من روسيا. واعترض الجهاز الفني الإيراني على عدة قرارات تحكيمية، من بينها اللقطات المتعلقة بخروج الخصم من البساط والإمساك بزي ساروي؛ وهي اعتراضات لم تغير قرارات الحكام بعد مراجعة اللقطات.
علي رضا دبير، صاحب الألقاب العالمية والأولمبية وأحد الوجوه المعروفة في المصارعة على المستوى الدولي، تابع هذه المرة بنفسه اعتراض إيران بجانب البساط. وحدثت هذه الواقعة في ظروف كان قد اعترض فيها سابقا أيضا على بعض القرارات التحكيمية.
ووفقا للصور المنشورة، كان دبير يحاول نقل حساسية إيران تجاه التحكيم إلى مسؤولي التنظيم، لكي تمضي نزالات النهائي بأقل المشاكل.
وتشير بعض الروايات غير الرسمية من مكان المسابقات إلى أن المشاجرة بين دبير والحكام وأعضاء هيئة المحلفين تصاعدت ووصل الأمر إلى رئيس الاتحاد العالمي للمصارعة أيضا؛ وإن لم تتأكد التفاصيل الكاملة لهذه القصة بشكل مستقل.
وحساسية دبير تجاه التحكيم تذكر أيضا ببعض أحداث حقبة بطولاته. ففي بطولة العالم عام 2001 في بلغاريا، وفي النزال النهائي، وبينما كان متقدما بنتيجة 2-1، خسر النتيجة بعد احتساب نقطة ناجمة عن إنذار لصالح خصمه المضيف.
والآن يحاول رئيس اتحاد المصارعة الإيراني، الذي كان ينافس ذات يوم على الميداليات العالمية والأولمبية بنفسه، من موقعه الإداري الدفاع عن حقوق لاعبي المنتخب.
المصدر: فارزش 3



