وفقاً لما أفادت به وكالة أنباء صدا و سيما مركز أذربيجان الشرقية، صرح مهراب داوري اليوم في مراسم قرع جرس الدفاع المدني في ثانوية طالقاني النموذجية الحكومية في تبريز، بالقول: إن الدفاع كلمة مركبة؛ فـ «پد» تعني الدفاع، و«آفند» تعني الهجوم، والدفاع (پدافند) بالمجمل يعني الدفاع في مواجهة الهجوم.
وأضاف: الدفاع الفعال (العامل) يتضمن الأدوات العسكرية لمواجهة اعتداءات العدو، بينما يضم الدفاع غير الفعال (غير العامل) الإجراءات التي نقوم بها طوال حياتنا لكننا قد لا نكون على علم بالكثير منها.
وتابع: كل إجراء في مواجهة التهديدات من صنع الإنسان والتهديدات الطبيعية يشمل الدفاع المدني؛ فعلى سبيل المثال، الدراسة في المدارس واكتساب العلم يحميان الطلاب من الجهل، ويُعد تعلم العلم أيضاً نوعاً من الدفاع المدني.
وقال داوري: نعيش في زمن يعادي فيه عالم الاستكبار العالمي بقيادة أمريكا الجناية وقاتلة الأطفال نظام الجمهورية الإسلامية. وسبب عداوة الاستكبار العالمي للجمهورية الإسلامية هو استقلالنا وعدم خضوعنا للاستكبار. لقد تعلمنا العلم وهيمنّا على الطاقة النووية وأفضل أنظمة الدفاع والهجوم في العالم، لكن العدو لا يطيق هذه القوة والقدرة.
وأشار داوري إلى واجب الطلاب في حماية النظام قائلاً: إن هذا الواجب ثقيل وقيّم، وإذا غفلنا في أدائه وضيعنا الوقت، فسوف نستيقظ في وقت يكون فيه التعويض أمراً بالغ الصعوبة. اليوم لا يوجد أي جهاز استخبارات يتوافق معنا، وليس أمامنا خيار سوى المواجهة. وإذا كنا نريد أن نمتلك دفاعاً، فيجب علينا تسليح أنفسنا بالعلم. واليوم، أسس العلم والمعرفة وحضور الشباب في الميدان قوة ردع قيمة للبلاد.
وذكر معاون الشؤون الأمنية والشرطية لمحافظ أذربيجان الشرقية: تُدفع اليوم أموال طائلة لتوفير الأمن والسكينة للطلاب في المدارس، وإن القوات المسلحة الفادية بأرواحها تجلس خلف منصات الإطلاق دون أي أطماع لحماية أراض البلاد وتوفير الأمن للشعب، وتجود بأنفسها للدفاع عن كيان البلاد.
كما صرح أسفندیار صادقي، المدير العام للتعليم والتربية في أذربيجان الشرقية، بالقول: أقيم اليوم نموذج جرس الدفاع المدني في ثانوية طالقاني، والهدف من إقامة مثل هذه الجلسات هو أن نتعرف نحن والطلاب على مجموعة الإجراءات التي يمكننا من خلالها تسليح أنفسنا في مواجهة مختلف الحوادث.
وأضاف: الدفاع المدني ليس مخصصاً لزمن الحرب فحسب، بل إن أي حدث يحمينا من خطر ما يُعد اتخاذ إجراءاته دفاعاً مدنياً. حتى مطالع الطالب لامتحان دراسي تُعتبر ضمن الدفاع المدني.
وتابع: يواجه الطلاب والأولياء وزملاء التربية والتعليم مختلف المخاطر في زمن الحرب والسيول والزلازل، وتدريب إجراءات تقليل الأضرار في مثل هذه الظروف يقع على عاتق التربية والتعليم. ويجب على مديري المدارس، من خلال معرفتهم ببيئة عملهم، اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع شتى المخاطر.
وقال صادقي: يتضمن الدفاع المدني الحياة الشخصية بل وحتى مستوى قفل باب المنزل، ويجب أن نكون مستعدين في كل لحظة لمواجهة مختلف المخاطر.
وأكد قائلاً: تُجرى مناورة الزلازل سنوياً في المدارس، وهي نوع من الدفاع المدني لمواقع الأزمات لكي يتدرّب الطلاب ويقوموا بالإجراءات المناسبة في ظروف الأزمة.
ومبيناً أن الحفاظ على الهدوء في جميع أوقات الأزمات يكتسي أهمية بالغة، قال: يجب منع وقوع الحدث قبل حدوثه؛ على سبيل المثال، منع تشييد المباني في مجرى الأنهار يُعد دفاعاً مدنياً.
وأضاف المدير العام للتعليم والتربية في أذربيجان الشرقية: الطلاب هم ثروات البلاد الثمينة وإيران المستقبل، وتعلم أصول السلامة منذ اليوم واجب على كل فرد.
وتابع: الدفاع المدني علامة على الوعي والنظام والمسؤولية لدى الجميع، وتتغير ظروفه في أي نوع من الأزمات.
المصدر: وكالة أنباء صدا و سيما




لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.