بحسب ورزش سه، الليلة فولاد حقق إنجازا كبيرا في طهران وبالفوز على بيرسيبوليس صعد إلى المركز الخامس في الجدول. وبعد بداية غير مطمئنة من رجال حميد مطهري، سجل هذا الفوز انتصارهم الرابع في آخر 5 مباريات، أمام أحد أبرز المنافسين على اللقب. فوز كان دوره الأول لنجم بيرسيبوليس السابق.

الحديث عن وحيد أميري. لاعب لا يملك سوى قلة من لاعبي كرة القدم في إيران دقة تسديدته في زاوية مرمى بيام نيازمند؛ رغم أنه في الثامنة والثلاثين من عمره وعاد إلى الملعب من إصابة شديدة ويلعب في مركز الجناح، وهو مركز يحتاج إلى سرعة وقوة وقدرة تحمل يمتلكها في الغالب الشباب.

2554412

اليوم، وبعد فوزهم الكبير، توجه لاعبو فولاد مباشرة إلى فندق الأولمبيك ليعودوا بعد العشاء إلى أهواز عبر مطار مهرآباد ويستعدوا لمباراة الجمعة أمام ألمنيوم أراك.

كان لاعبو فولاد في مزاج جيد في هذه الرحلة القصيرة من شهر قدس إلى شارع علي دائي، وسرعان ما جمع اللاعبون أغراضهم واجتمعوا للعشاء؛ فرصة لمراجعة فوز الليلة المهم على بيرسيبوليس مرة أخرى، وهو ما تتحدث عنه المواقع الرياضية دون توقف.

ومن المثير أن أهدأ لاعب كالعادة لم يكن سوى نجم هذا الفوز؛ وحيد أميري، الذي لفت انتباه جماهير بيرسيبوليس عدم احتفاله بعد ذلك الهدف. فبمجرد وصوله إلى مطعم الفندق، حظي بتصفيق زملائه، بينما كان قد أخذ رقم والده ووالدته من هاتف أحد زملائه وتحدث معهما.

أميري، الذي لديه العديد من الأصدقاء بين لاعبي بيرسيبوليس، وغير مبال بهدف اليوم، جعل هاتفه خارج التغطية حتى لا يكون في خضم التصفيق ولا ليرى على الأرجح رسائل الجماهير المستائين منه بسبب هذا الهدف الرائع أو الذين يطلبون من وحيد العودة إلى بيرسيبوليس في منتصف الموسم؛ المكان الذي سيظل دائما بيته.

المصدر: ورزش سه