وفقا لوكالة الإذاعة والتلفزيون، مركز ألبرز ، مع تزايد حضور جيل الأطفال والمراهقين في الشبكات الاجتماعية وتوسع استخدام أدوات الاتصال الذكية، أصبح تمكين أولياء الأمور من إدارة تحديات الفضاء الرقمي إحدى الضرورات التربوية للأسر؛ وهي ضرورة تجعل الوعي بالفرص والتهديدات الإعلامية ومعرفة الأساليب الصحيحة لمواجهتها أكثر أهمية من الماضي.

وفي هذا الاجتماع، دُرست موضوعات منها مسؤولية أولياء الأمور في توجيه الأبناء عند استخدام وسائل الإعلام الرقمية، والرقابة الواعية على الأنشطة الافتراضية، وإدارة وقت استخدام الهاتف المحمول، والاهتمام بأمن المعلومات وخصوصية الأطفال والمراهقين.

وكان تقوية القدرة على تمييز الأخبار والمعلومات الزائفة وتعليم السلوك المسؤول في الفضاء الافتراضي وإيجاد حوار فعال بين أولياء الأمور والأبناء من المحاور الأخرى التي حظيت باهتمام هذا البرنامج. وهو نهج لا تقتصر التربية الرقمية بموجبه على مجرد تقييد وصول الأطفال إلى التكنولوجيا، بل تشمل أيضا تعليم الاختيار الواعي والمسؤولية والاستخدام المتوازن للأدوات الرقمية.

ويعد الاهتمام بهواجس الأسر في مواجهة التطورات الإعلامية وزيادة مهارات أولياء الأمور لمرافقة الأبناء في الفضاء الافتراضي من الموضوعات التي يمكن أن تمهد لتعزيز محو الأمية الإعلامية في بيئة الأسرة.

وأكد عقد هذا الاجتماع في فرديس، تزامنا مع أسبوع محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية، أهمية تعليم الأسر ودور أولياء الأمور في تربية جيل واع ومسؤول وقادر على استخدام التقنيات الحديثة.

المصدر: وكالة الإذاعة والتلفزيون (IRIB)