وفق وكالة مهر للأنباء، عقدت الجلسة الحادية والعشرون للمجلس الأعلى للصحة والأمن الغذائي في البلاد يوم الأحد 25 أكتوبر 2026 برئاسة مسعود بزشكيان وحضور أعضاء هذا المجلس، ومنهم وزراء الصحة والعلاج والتعليم الطبي، والجهاد الزراعي، والتربية والتعليم، والعدل، ورئيسا منظمة حماية البيئة ومنظمة المعايير، وسائر أعضاء المجلس.
وأكد الرئيس في هذه الجلسة على أهمية التعليم والصحة لمستقبل البلاد، وأضاف: إن التعليم الصحيح للطلاب والأبناء وتربيتهم لبناء مستقبل البلاد بصفات مثل الكفاءة والالتزام والصدق والإبداع، هو من أولويات هذه الحكومة المهمة.
وقال بزشكيان، مؤكدا أننا سنبذل كل جهودنا لتطوير الأماكن التعليمية وتحسين أسلوب تعليم الأبناء وتربيتهم: إن موضوع التعليم وتجهيز المدارس يتابع في الحكومة بشكل شبه يومي. ونعتبر التربية الصحيحة لأبناء البلاد واجبنا، لأننا نعتقد أننا إذا ربينا أبناءنا وطلابنا تربية صحيحة، فلن نشهد بعد ذلك المشاكل التي نواجهها اليوم في البلاد.
وأكد الرئيس بعد ذلك على أهمية صحة الناس والمجتمع، وقال: إن الاهتمام بصحة الناس واجب مهم آخر للحكومة، وهذا الموضوع، إلى جانب ارتباطه بالتعاليم الدينية والعقائدية، مدرج في جدول أعمال الحكومة بنظرة عادلة إلى جميع الناس، بغض النظر عن أي قومية أو عرق.
وقال بزشكيان: كل جهودنا أن لا يهدد أي خطر أبناء البلاد، وفي هذا الطريق لا نسعى إلى الأمر والنهي والأوامر؛ هدفنا جلب المرافقة والتعاون الجماعي لجميع الأجهزة ومشاركة الناس أنفسهم.
وقال الرئيس، مؤكدا على ضرورة تعاون المحافظين في أنحاء البلاد لنجاح البرامج وتحقيق أهداف الحكومة في مجالي التعليم والصحة: يجب أن ننهي بجهودنا الظلم في هذين المجالين المهمين. ويجب أن يعلم الناس أننا نريد ونسعى كي لا يهددهم أي خطر، وأن الحكومة ومدراء البلاد يعتبرون هذا الموضوع جدول أعمالهم الرئيسي وواجبهم.
وقال بزشكيان، مشيرا إلى أنه لا ينبغي في خططنا وبرامجنا تفضيل الربح المؤقت على المصالح الدائمة للبلاد وبعد النظر: يجب على وسائل الإعلام وهيئة الإذاعة والتلفزيون أن تولي أهمية لصحة الناس الجسدية والنفسية، وأن تتعاون في توعية الناس في مسار تأمين الصحة والنظافة الفردية والعامة.
كما قال الرئيس، في إشارة إلى الوثائق الوطنية المصادق عليها في جلسة المجلس الأعلى للصحة والأمن الغذائي في البلاد بهدف تأمين صحة المجتمع: في تفاصيل تنفيذ الخطط والبرامج، سيكون استخدام التقنيات الحديثة والرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي، مساعدا للغاية. ويجب أن يكون هدفنا النهائي صحة الأبناء والمجتمع.
وقال بزشكيان، مبينا أن الآفات والمخاطر الاجتماعية تهدد صحة المجتمع وستجلب معها مشاكل كثيرة: إن التوترات التي حدثت في شهر دي كانت ناجمة في الغالب عن آفات اجتماعية. يجب أن نرى مشاكل الناس واحتياجاتهم وألم الشباب وأن نجد لها علاجا. والواجب الرئيسي لنا جميعا هو المساعدة في حل مشاكل المجتمع.
وأكد الرئيس: إذا وثق الناس بنا وعلموا أننا نريد مساعدتهم وحل مشاكلهم، فسيرافقوننا حتما. ويجب تصميم البرامج المعدة في هذا الطريق بحيث تكون واجبات الأجهزة واضحة تماما، وباستخدام قدرات جميع المحافظات والمدراء المحليين ننفذ البرامج في أنحاء البلاد.
وقال بزشكيان: إن جلب مشاركة الناس في الخطط المرتكزة على الأحياء سيؤدي دورا مهما للغاية في نجاح برامجنا، ويجب على المسؤولين أيضا أن يكونوا مسؤولين عن مسؤولياتهم. ويجب علينا جميعا، بغض النظر عن أي ذوق أو معتقد، أن نسعى إلى أن يعيش أبناء البلاد حياة صحية روحيا وجسديا، وأن يستطيع أبناؤنا بالتعليم والتربية الصحيحة ضمان مستقبل البلاد.
وقبل كلمة الرئيس، وصف محمد رضا ظفرقندي، وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي، هدف خطط وبرامج وزارته بأنه الوقاية «القائمة على الصحة» بدلا من «القائمة على العلاج»، وقال: إن تعاون ومرافقة جميع الأجهزة والوزارات، ولا سيما المحافظين في محافظات البلاد، ضروري للتنفيذ الدقيق والناجح لبرامج ومصادقات المجلس الأعلى للصحة، بهدف تأمين وضمان صحة الناس والمجتمع.
وقال وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي: هدفنا الرئيسي هو أن نتمكن، بتعاون جميع الأجهزة، من تقديم البرامج والتدريبات المتعلقة بالصحة إلى الناس في المجتمع، لأننا نعتقد أن صحة المجتمع تعزز رأس المال الاجتماعي.
وفي الجلسة الحادية والعشرين للمجلس الأعلى للصحة والأمن الغذائي في البلاد برئاسة الرئيس، تمت المصادقة على 5 وثائق وطنية استراتيجية في مجال نظام الصحة ونظافة المجتمع.
وقد صادق أعضاء المجلس على الوثيقة الوطنية للوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها، ووثيقة الاستراتيجية الوطنية لتحسين جودة مياه الشرب في الفترة الخمسية من 1405 إلى 1410، ووثيقة الاستراتيجية الوطنية للصحة وتغير المناخ، والوثيقة الوطنية لنمو الطفولة المبكرة، والوثيقة الشاملة لإدارة مخاطر الحوادث والكوارث في نظام الصحة.
المصدر: وكالة مهر للأنباء




لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.