وفقاً لوكالة إيلنا نقلاً عن وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، قالت هاجر شريفي اليوم، 25 أكتوبر: إن مدينة طرق رود، نظراً لظروفها المناخية المناسبة وتاريخها في زراعة الزعفران ومقوماتها الطبيعية والتاريخية، تعد من المناطق المرشحة لتطوير السياحة الزراعية في قضاء نطنز.
وتابع رئيس إدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في قضاء نطنز: إن تزامن موسم حصاد الزعفران مع جماليات فصل الخريف في المنطقة يوفر فرصة مناسبة لجذب السياح والتعريف بالإمكانات الزراعية وتعريف المسافرين بثقافة سكان طرق رود وعاداتهم وتقاليدهم وأسلوب حياتهم.
وأشار إلى تسجيل حدث زعفران طرق رود في تقويم الفعاليات السياحية في البلاد وأضاف: إن هذا التسجيل الوطني يوفر أرضية مناسبة للتعريف أكثر بمقومات المنطقة السياحية على مستوى البلاد وتعزيز مكانة طرق رود في السياحة الزراعية. وإن إقامة البرامج المرتبطة بحصاد الزعفران والتعريف بهذا المنتج القيم، إضافة إلى مساعدتها في ازدهار السياحة، يمكن أن تؤدي دوراً فعالاً في دعم المزارعين وتطوير الوظائف المحلية والعرض المباشر للمنتجات وخلق الفرص الاقتصادية لسكان المنطقة.
وأكدت شريفي على ضرورة تعاون الأجهزة التنفيذية وإدارة المدينة ونشطاء السياحة والمزارعين قائلة: إن الاستفادة من مقومات حدث الزعفران والتعريف المتزامن بالمعالم التاريخية والطبيعية في طرق رود يمكن أن تساعد في بقاء السياح لفترة أطول وازدهار اقتصاد قضاء نطنز.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة طرق رود في قضاء نطنز، بفضل تاريخها في زراعة الزعفران وامتلاكها معالم تاريخية وطبيعية، تتمتع بمقومات كبيرة لتطوير السياحة الزراعية، ويعد تسجيل حدث الزعفران في تقويم السياحة في البلاد فرصة للتعريف بهذه المقومات على نطاق أوسع.
المصدر: وكالة إيلنا للأنباء


لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.