ووفقا ل«ورزش سه»، كانت قضية اللياقة البدنية تحديا متكررا منذ عهد ديفيد مويس. كان كاريك حاضرا في غرفة الملابس لاعبا في يوليو 2013 وعارض برامج مويس؛ إذ اعتقد اللاعبون أن قدرتهم على إنهاء المباريات بقوة تعود إلى تخفيض ضغط العمل في الساعة الأولى من المباراة.
ومع ذلك، طالب مدربون عديدون بعد السير أليكس فيرغسون دائما بمزيد من الجري؛ من أوله غونار سولسشاير وخوسيه مورينيو إلى روبن أموريم ورالف رانغنيك وإريك تن هاغ، الذي واجه اللاعبين بعد الهزيمة أمام برينتفورد بعقوبة الجري 13 كيلومترا.
وفي هذا الموسم، جرى لاعبو مانشستر يونايتد ما مجموعه 783 كيلومترا في سبع مباريات في الدوري الممتاز. وحده ليفربول جرى مسافة أقل، لكن تلاميذ أندوني إيراولا في المرتبة الخامسة ومانشستر يونايتد في الخامسة عشرة. وجرى تلاميذ كاريك البالغ 45 عاما أقل من منافسيهم في جميع مباريات هذا الموسم؛ باستثناء المباراة أمام مانشستر سيتي التي لعب فيها المنافس بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 23 بعد طرد لاعبه.

كاريك، الذي يستضيف فريقه بورنموث، على وشك الإقالة، وطُرح فابيان هورزلر بوصفه خيارا لخلافته. وقال كاريك: «يجب توخي الحذر في استخدام عبارة عدم الجري. فحديث الضغط هذا ليس سوى جزء صغير من كرة القدم. وهناك تعريفات مختلفة للضغط. لست بحاجة بالضرورة إلى الضغط للفوز بمباريات كرة القدم، وإحصاءات الجري لا تحدد الفائز».
ورغم البداية الكابوسية و7 مباريات من دون فوز، اكتملت بالهزيمة في دوري الأبطال أمام كومو، أكد كاريك: «أثق بلاعبيّ مئة بالمئة. يوم الأحد سنكون فريقا مختلفا».
وفي هذه الأثناء، شكك برونو فرنانديز في تكتيكات كاريك بعد المباراة أمام كومو، وربما يُستبعد إلى مقاعد البدلاء. وأضاف كاريك في الختام: «أفهم موقعي، وأعلم أن التاريخ لا يمنحك حق الفوز الدائم، بل مسؤوليتنا هي المضي بهذا الطريق قدما».
المصدر: ورزش سه




لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك برأيه.