بحسب "ورزش سه"، فإن الطرد المتسلسل للاعبين، والإصابات المتتالية، والهزائم المتوالية، والأهداف التي لا تُسجل، كلها أمور لحقت بمهدي رحمتي وفريق غول گهر سيرجان، لكي لا يقضوا أوقاتاً جيدة في كرة القدم الإيرانية.
غول گهر الذي ذاق طعم ثلاث هزائم متتالية في فترة ما من الموسم أمام سباهان، ألومينيوم أراك، وتراكتور، عاد إلى سكة حصد النقاط بالانتصار على شمس آذر، وتابع بتحقيق تعادل ثمين أمام الجزيرة في الجولة الأولى لدوري أبطال آسيا، ليهزم استقلال خوزستان ويُظهر أنه تخلص من تلك الأجواء السلبية.
مع ذلك، فإن كل هذه المشاكل بدأت لرحمتي وغول گهر من مباراة المحرق البحريني. حيث ذهبوا في رحلة طويلة إلى عمان ليتعرضوا هناك لهزيمة غير متوقعة أمام خصمهم بسبب الطرد غير المناسب لعيرفان معصومي والأخطاء الفردية. لكن أبناء سيرجان عادوا إلى إيران على أمل حصد النقاط من مباراة استقلال ليبعدوا أنفسهم عن أجواء الهزيمة. لكن الهدف لم يتحقق، وإلى جانب قبول الهزيمة، فقدوا مدافعهم إحسان حسيني بإصابة مبكرة.
ومع ذلك، كان يمكن للمواجهة مع خيبر أن توفر ظروفاً لغول گهر تخرجه من الأجواء السلبية وتُعيده إلى سكة النجاح. لكن كل سوء الحظ هذا انهال دفعة واحدة على رأس رحمتي وفريقه؛ من طرد لاعبه إلى إصابة لاعب خط وسط غول گهر والخطأ الذي أدى في النهاية إلى الهزيمة البيتية الثالثة لأصحاب القمصان الكحلية.
الآن يُعد رحمتي فريقه للمشاركة في دوري أبطال آسيا على أمل العودة إلى الأيام الجميلة عبر بوابة أركاداغ التركمانستاني. مع أن المهمة صعبة وتتطلب جهداً أكبر، ويجب أن نرى ما إذا كان لاعبو غول گهر قادرين على تخطيها أم لا.
الصور: أبوالفضل أميرزاده
المصدر: ورزش سه



